Facsimile · p. 154
- ١٠٠ -في بناء مدرستين ثانويتين احد اهم في القاهرة والاخرى في الاسكندرية. ويحق للتلامذة ان يتقدموا لامتحان الشهادة الثانوية بعد ثلاث سنوات ولكن النظارة سهلت في السنة الماضية السبيل لاول مرة على الذين يرغبون في متابعة التحصيل سنة رابعة. ومما يحسن ذكره ان ١٦١ تلميذا اغتنموا فرصة هذا التسهيل منهم ١٠٣ من تلامذة القسم الادبي و ٥٨ من القسم العلمي. وعندى انه اذا انشئت مدرسة جامعة او كلية عالية في مصر فطلبها يجب ان يكونوا من امثال هؤلاء التلامذة. * وقد بلغ عدد الطلبة الذين تقدموا لامتحان الشهادة الثانوية ٧٤٠ تلميذا ٤٤٧ في سنة ١٩٠٤ و ٣٧٩ في سنة ١٩٠٤ ، فنجح ٣٦٦ منهم او ٤٩ في المئة من المجموع. وكان متوسط من الطالبين ١٩ سنة وسنة ونصف. وعدد المسلمين من الناجحين ٧٠ او ٢٥٦ في المئة من المجموع يقابله ٦٦ في المئة سنة ١٩٠٤ في المئة من سنة ١٩٠٤ وقد بلغ عدد هم ٣٦٦ ان نظموا في ٢٧٧ في المدارس الفنية و ٧٢ في خدمة الحكومة و ١٣ في الاعمال الحرة و ٥ لا يعرف لهم عمل ونحو ٤١ في المئة يدرسون الحقوق و ١٦ في المئة يدرسون الطب ودخل ٢٤ فقط من الناجحين مدرسة المعلمين الحديثية ( ٩٤ ) التعليم الابتدائي ( الكتابي ) تقدم التعليم الابتدائي في الكتابي في السنة الماضية لتدركاً يذكر في اوائل السنة عن يشجع قانون الاعانات تنفع الراغب في انقاذ كل انقاذ وجه اليه مزيد الوقت المخصص لدرس القرآن واصول الدين الاسلامي في بروجرام الدرس الملحق بالقانون في فصلين من النهار الى ثلاثة. ونبه في مواضع كثيرة من القانون الى وجوب الاهتمام بالتعليم الديني في جميع المدارس الاسلامية فاى نِصف النهار فى الكتاتيب الاسلامية خاصاً بتدريس القرآن واصول الدين الاسلامي. ولا يخشى ان تكون جزء كبير من الوقت المخصص للتعليم للاستظهار غنياً قليل للاعتراض من الوجهة التعليمية ولكن الرأي العام الالامي اى عن اخلاص قصر ورغبة صادقة في وجوب زيادة الوقت المعين لتدريس القرآن فلم يحسن بنظارة المعارف ان تكون بمعزل عن رغبة المسلمين في هذه المسئلة وفى ما سوى ذلك فقد جملت قوانين الكتاتيب قابلة للتوسع حتى يستطاع جعلها مطابقة لاحكام المكان والزراعة و بهق فيها مجال لاعمال قراغ ، الدروس ومقدرتهم * سمعت في ما يلي ( الفصل ٩٨ ) في امر انشاء المدرسة الجامعة