Facsimile · p. 57
```markdown ٥٢ السودان المصري ليأمروا مصر باشراكهم بعلك السودان بل وقع اللورد كرومر باسم انكلترا و بطرس باشا غالي باسم مصر في ۱۹ يناير من تلك السنة اتفاقاً في ١٢ مادة جـاء في مقدمته ما نصه: «حيث ان بعض أقاليم السودان التي خرجت عن طاعة الحضرة العثمانية الخديوية قد صار افتتاحها بالوسائل الحربية والمالية التي بذلتها بالاتحاد حكومتا جلالة ملكة الانكليز والجنـاب المالي الخديوي «وحيث قد أصبح من الضروري وضع نظام مخصوص لاجل ادارة الأقاليم المفتتحة المذكورة ومن القوانين اللازمة لها بمراعاة ما هو عليه الجانب العظيم من تلك الاقاليم من التأخر وعدم الاستقرار على حال الى الآن وما استلزمه حالة كل جهة من الحاجات المتنوعة «وحيث انه من المقتضى التصريح بمطالب حكومة جلالة الملكة المرتبة على ما لها من حق الفتح وذلك بالاشتراك في وضع النظام الاداري والقانون الآنف ذكره وفي اجراء تنفيذ مفعوله وتوسيع نطاقه في المستقبل «وحيث انه ترامى من جملة وجوه اصوية الحاق وادي حلـفـا وسـواكـن ادارياً بالأقاليم المفتتحة المجاورة لها «فلذلك قد صار الاتفاق والاقرار فيما بين الموقعين على هذا بما لها من التعويض اللازم لهذا الشأن على ما يأتي: «الاول - تطلق لفظة السودان ( وقد اهمـلـوا بالاتفاق كلمة السودان المصري ) على جميع الاراضي التي لم تحتلها الجنود المصرية منذ سنة ۱۸۸۳ والاراضي التي كانت بادارة الحكومة المصرية قبل الثورة الاخيرة وفقدت منها مؤقتاً ثم فتحتها الآن حكومة جلالة الملك والحكومة المصرية بالاتحاد والاراضي التي قد فتحتها بالاتحاد من الآن فصاعداً الثاني ـ يستعمل العلم البريطاني والعلم المصري معاً في البحر واثير بـجمـيـع انحاء السودان ما عدا مدينة سوا كن فلا يستعمل فيها سوى العلم المصري ```