ومطامع السياسة البريطانية
٢٩
وعاد الدفتردار الى مصر فمن محمد علي البرالي عثمان بك أول حاكم على السودان في سنة ١٨٢٥ وخلفه نحو بك سنة ١٨٢٦ ثم خورشد باشا الذي أمر ببناء الخرطوم والمدن الأخرى بالجنوب ووسع الفتح في جهات الحبشة وجعل الغلايات مركزاً كبيراً للتجارة وني المساجد والمدارس الابتدائية وعلم لباس لبس القماش وكانوا يلبسون الجلود. وفي سنة ١٨٣٠ فتح بلاد الملوك وفي سنة ١٨٣٥ نظم الحاكم. وقرر ان تقدم كل قبيلة مدداً من العبيد للخدمة في الجندية
وفي سنة ١٨٣٨ خلفه في حكم السودان احمد باشا أبو ودان. وزار محمد على تلك البلاد فسافر من القاهرة في ١٥ اكتوبر من تلك السنة فوصل الى الخرطوم في ٢٣ نوفمبر واقام فيها ٢٢ يوماً ثم ذهب الى فازوخلي وكان قد شيد قصراً في قاسم فأقام فيه وهو ينظر في أمور تلك البلاد وينضمها وأعلن ابطن النخاسة ثم عاد الى مصر. فوصل الى القاهرة في ١٤ مارس سنة ١٨٤٠ ودخلت كسلة في حكم السودان الذي قسم الى سبع مديريات وخلف احمد باشا أبو ودان احمد باشا أبا كني سنة ١٠٠٤٤ ثم خانة. وفي سنة ١٨٤٦ لى ١٨٥٠ وكذ ابراهيم، ثم قائماً بادارة أملك مقا. أبى محمد على في ١٠ نوفمبر سنة ١٨٤٨ وفي ٢ غـ بطس سنة ١٨٤٩ مات محمد. ثم فايعت عليه أضاخت في جميع انحاء السودان . وفي سنة ١٨٥٠ على محمد عباس باشا الأول عين عبد اللطيف باشا حاكم أسس رده بك ويومى بك ثم رسة سكبرا في الخرطوم ثم عين رسم بك حاكم على السودان وذهب قنصل نكترا من عباس باشا الذي خلف جده ارسـال بعثة لدرس احول ل انسودان فارسل البعثة برئاسة المستر مري وكان هذا الرجل ذا نفوذ كبير على تيس لأول وهذه البعثة هي أول بعثة انكليزية للسودان . وفي سنة ١٨٥٤ توفي عباس باشا وتوفى سعيد باشا، فمن حاكم على السودان على جركس باشا ووزار السودان حليم باشا ابن محمد ذي قام مدة طويلة ثم زاره سعيد باشا وذهب الى الخرطوم في ١٦