Facsimile · p. 53
42 الذين بسمونهم فى اصطلاح المساكر (غلان المهادية )ولم يكن مملوكاللزبير باشا ولا الشيره قاده الطمع وحب التكسب الي الانتظامني سلك تجار الرقيق فانتظم فى حملة أبى تموري التاجر وكا حليفا لازبير باشا ثم لابنه من لمدهء ومدة اممرببين جمى وابن الزبير لم تبلغ أسبوعين كان يدعوه جسي ناثبانى خلالما الى الطاعة والابتعاد عن سبل المصيان فصل املك ظ من مديرية خط الاستواء وتميين أمين باشا بدله ب وبعد عودتى من الرحلة التى ليت ت فا ادريس ابتر جاءني سائج أسمة الدكتور (يشكر )يطلب منى اناججمع له مانة شخص من الاهالى يحملون أثقاله مدة تجوله في أنحاء خط الاستواء وكانت العادة المتبمةعندنا اذ ذاك انتسمح عثل ذلك لكل شائح على شرط ان بؤدي أجرة كل شخص ثلالة غرؤش من العملة الصاغ عن كل يوم وأن ن بدفع لكل شخص أجرة ثلامةشهور سلقاً وان يكون مكلفاً باواز مهم اليومية من الطعام فعرضت عليه هذه الشروط فاكبرها وادعى ان لديه أوامص من فردون باحتساب كل نفقّ ات سياحته على جانب الحتكومة فطلبت منه الرقيم الصادرمن غردون فل أجد عنده شه من ذلك وأخير دفع أجرة شهر واحد لكل حمال من الذين جمناهم له وتمهد بدفع الباق عند عودته بعد ثلائة شبور عاد من سياحته وامتنع عن دفع مابق في ذمته من أجرة الجالين وبمد محاورات كثيرة دفع لحم أجرة الشبرين الباقبين ثم أخذ فى أهبة السغر وممه شيء كثير من الساج فاخبرته باحتكار المكومة ه_ذا الصئف ومنعبا الاتجاريه وحمله الي المهات 00091