Facsimile · p. 52
جورع تتثر السكوهة على ثىء يذكر من أسلانه وغاية ماغنمته لابتجاوز سبع قناطير من سن الفيل ونحو خمسة آلاف منالريالات الجيدى واستولتعلى سندات ,قيمة عشرين الف ريال بمواعيدختلفة يؤدها بمضتجارارقيق لابن الزبير وعثر على أوراق دلتلى ان أسباب المصيانكانت مدبرة بينه وبين والده ويقصد هذا من ذلك أن تكلفه النكومة باخضاع ابنهحيث يبلغ أربه من المودة الي بحر الثزال ثم عادجسى باشا الى مقر وظيفته وقتل خلماً كثيرين من النخاسين والذين لمم علاقة بابن الزبير ومكث مديراعل بحر النزال سنة كاملة م استقال لاعتلال صحته فاقيل وسار من بحر النزال اللي المرطوم فسوا كن حتي ادركته المنية بالسويس قبل ان يبلغ القاهرة وخلفه فى وظيفته (موسي لوها من النخاسين +باشا شوقي ) من الضباط المصريين فاستقر قدمه فها الذين هم مصدر كلالشرور والفئن . أما دائع فانه من أولاند المسا كرالسود ١ 16الاقدام واطجوم وكان ممه مجو *٠ نفر فانبز سلهان الفرصة وجمع ٠ نفل من الرقيق غير ان جيأعتق بعض أنفارء مكافأة لهم علي خدمهم ثم حصلت مناوشات انتصر فها جى وفى ه مابو حصلت ملحمة عظعى الهزم فها العدو اث اشر هزعة فمزم جمي على أخذ القلمة بلمجوم ففاز بذلك وهرب سليان نفسه ومعه نفران وثرك جميع الذتمائر والمكاتبات التي يستفاد منها خيانة أبيه زبير باشا وكذلك ترك ألف جنيه رطل عاج وكاس ذهب 70من ريالات فضة و ب وحوالات كانت مع التجار المصريين جنيه 4000ريال أي 06لشراء الرقيق والماج وريش العام يبلغ مقسدارها نحو وغير ذلك من المواد والمهمات وأصدر ح ي أمراً بقتل فل من يتعدي علي أحد من الاهالى وثئق تسعة من كار المذنيين عبرة ليعتبر بها بإقى تجار الرقيق وقتل ثمانية من الزعماء ء فى الوقعة الاخيرة وفي عمزم جسبي تجريد الاهالي من الاسلحة بدون فرق وطرد جميع يجار الريق