Facsimile · p. 373
واف ويضبطا أوراقه فتوجها وضبطا الاوراق ووجدا النصيحة المذكورة مكتوبة مخط يدهووجدا غيرها كثيرا من القصائد التىألذبا فيمدح المبدى وتصدبق دعونه والمض على رفع لواء العصيان على االمكومة وحمات الاوراق كلهاالى غردون الذى أمس يزج اجمد العوام في السجن وأبتي الاوراق عنده ولعيال على الحااكة هكم عليه بالاعدام فاستبدل غردون هذا المكم باخراجه الى -قاثلا ان لماقه بالبدي لابد أن يكون 3الدراويش فعارض الجاس ف ذاعاقبة سيئة حيث يوقفه على < لة المدينةوينهه الى ماهو في غفلة عنه فقبل ماأشار به لياس وأ صاب أحمد العوام فراجمته في أله والفدت أت يكون انقاذا كم يلا في منزله فقيل القامى وأعدم احمدالموام فى منزلهليلا ولعد سوط الحرطوم وقنت النصيحة والتصائد في قبضة البديفسر مها وأمى بطبعها فطبمت وأظبر الاسف عل قتله وقال انه أشد ابمانا من مؤمن آل فرعون وتنى أن يكون للعوام ذرية أو ذووقرابة يصليم بض ما كان يصل به اجمد الموام لو قدرله الاجماع به أما النصيدة فقّ سة الى خمسة فصول ومقّ دمة. الفصل الاول في ذكر امامة جلالة السلطان عبد الجيد حيث طمن على امامته أشد الطمن وجاء بأدلة أوهى من نسج المنكبوت ونذكر منها نبذة للدلالة على سخافة مؤلنها و نذاب العمل وهي انه ذم إن لفظة خان الرادفة لاسماء الخلماء المثهانيين مأخوذة من الخيانة وذلك ان السلطان سيم خان سرق مخلفات النى صبلى الله عليه وسلم وخان العبد الذى أعطاه لمن كانت عنده بارجاعبا له ولا مخف مافي ذلك من الدلالة على مبلغ عل ذلك الجاهل . وفى الفصل الثاني مطاعن كلها من قبيل تفسيره للفظة خان موجمة لي ساكن المنان ممدعلى باشاعبي 600091