Facsimile · p. 372
طفومعة بكر الجاركوك وكان هذا الرجل مسجونا بمد الننى من الاسكندريةلانه كان من أهليها وذا لم كبير فى حوادما المراية وكانت الخاز ن المعدة لمفظ المبسهخانه خارج المدينة بلقرب مرن الاستحكامات . ولما فأ 1المصاركانت مةذوفات المدو تصل غردون بنقلها الى مكان وسط المديئة تصير فيه إميدة عن كل خطر فل بوجد في المدينة بناء يوم بالفرض غير دار الكنيسة الكاثوليكية وكان القسوس قد هجرواأ الحرطوم الى مصر ولم ببق بها غيرالشماس دومينيكو فعرض عليه | غردون استتجار دار الكنيسة لمفظ المبهخانات فامتنع من الاجابة ورفم "الام الى السيو هنزل ق:صل الفسا في المرطوم فاحتج على غردون بعدم موافتة ذلك وحصل ينهما ماأدى الى انتقطاع العلائق وثقات المبدخانه الى دار الكئيسة وكان منزل امد الموام ام ملاسمّ ا لما فأشمل الثار في المب خانه انار قبل ان تبلغ أمكنة للوادالتبية 0نقصد احراقبا فدورك الام وكنت وقتئذ مباشرا لامطفاء هذا المربق صرت الشية في اجمد ١ العوام وبعض الميران والقيت القبض عليهم وأخذت أباشر التحقيق بنفسي فظهرت براءة الميران تأطلتهم ووجدت النقب الذي وصلت منه النار الى الجبهدخانات فى منزل اجمد العوام الموانيس بان اجمد العوام هذاميالالى 1وقبل ذلك وصلت الي || المبدي وانه ألف كتابا سماه د نصيحة الخاص والنام.٠ .في ذكر للدي عليه السلام » فرفمت خلاصة التحميق الى غردون ن الذي أصدر اميه الي فتح الله جهاى احد معاوني المكمدارية أن بأخذ معه الشيخ حسين الهدي رئيس أسانذة المدرسة الاميرية والمدرس بجامع الحرطوم ويفتشا منزل اجمد العوام 00091