وم
أمتيسه وأرى أن أخباركم واصلة اليه أوّ لا نولا من كل حركة وسكون فاذا
شثّ م نجاتى فاحلوني معكم واحسبونى منكم أنى سرتم فتبله الكولؤئيل
غردون وأكرمه وأمى مله على عنقريب من .المشب فوق أ كتاف الرجال
وظل ممنا الى أن فتحنا مد يرية مس ولي
-بهم ع جع بت .ب 3
٠
5 كيفية مولي
لما وصلنا الي أول بلاد هذه المديريةٍ من حوزة الملك وشرعافى بناء
مركز نتخذه محطة أولي لنا أخذ العبيد يناوشوننا القتال حتى يشغلونة عن
تنشبيد الحطة وظلنا على ذلك زمتاً طويلا فلا هم مجتممون لتتالنا بانتظام ولاه
تاركونا لببيء لنا مس كرا نقيم فيه مطمثنين
م بدا للتكولونيل غردون أن يخابر أمتيسه فعاتبه على فرار الاهالى
من وجوهنا وتركهم بلادهمحتي لا نستمين بهم على قضاء حوائجنائم أخطره
اننا آتوزياسم المسكومة المصرية وهى قوبة السلطان شديدة البأسلاتريد
أأمن هذه البلادالا أن تعمم فيها المدنية والمدالة وتفتحها مير النجارة التي بها يبدل الناس منافميم فان كان الملك أمتيسه ير بدلبلاده خير/ صا المكومة
الصرية واستظل تحت ظل علمهأ الوارف والاً أنته يجنود لاقبل له بها وأرنه
من قوتها واقتدارها مابدك الجبال الرواسى ويرثم أنوف المجابرة . وهلأنا
مقيم بمرولي التطرمتكم الرد يمأ تستصوبون
فل عض أريمةأيام جتى حضررسول من عند الملك أمتيسه بلومغردون
على تهديده الملك من حيث لاير كنه قوته وهو في بلاده وقادر على أن بزل
به وين معه البلاء المظيم فلا تنفعه قوّ ة المكومة المصرية اذا استنجد بها
00091
حدقا
١