لرقفف
امتثل وال أخضعناه بالقوة
املك امتيسه وامره في : بلاد”
وعلى ذلك جردنا حملة قويةدكثيرة المدد والمدد ولم نترك في ممكز
فاتوكه سوي بلوك واحد بضباطه وبسرنا على بركة الله الى جهة (صرولى)وهي
نبمد عن المركز الذني: كنا فيه مسسيرة ثلاثة أيام فى البحر وكذا أثينا بلداني ط رتنا وجدنا أهلها قد هجروها ولنمثر الا على شيخ طاعنفى السن ضمفت
رجلاه عن الانتقال به وكأنهم قفاوا عنه قم يحملوه مهم فسأناه عن فرار
الاهالى من وجهنا فاجاب لهم فروا حتي لابقاباوكم بلا اذن من الملك أمتيسه
وأثتم فى صروركم لابد أن نمحتاجوا الى ثىء من من الطمام أ والى شسرة ماعل
الاقل فاذا بقوافي ديارم لا .بد أن يجييوكم الى ماتسألون ولوبالدرام وهذا ما ينضب اللك ويوجب نقءته علييم ! حصل فى أمس السياح الذينكانوا
آنين من بلاد الرتجبارفقالله الكولوئيل غردون اذن الاهالي غير ماومين
على مباجرتهم من بلادهم م النفت الى ارجل وقال اننا صر نشي ليك
ملكك لانك قابلتنا وجاو بسنا على سؤالنا فاذا تفمل -السوء من اذا.فقال
الرجل أما أنا فستري مني ماذا أصنع ثم قبض بيده على حربة صغيرة وقال
هأأنا الوذ بكم فاعتبرونى واحدا منكم وقد صرت أخشى أن م عل الجر
والمدر والشجر الى الملك الذي له من كل ثىء واش ورقيبٍ . فضحك
غرندون وقال قد بالنت أيها الرجل فكيف تصل سطوة أمتيسه الي هذا المد وكيتيكون له من كل ثىء رقيبٍ عليكم ٠ فقال الرجل لان جميع
الاشجار التي ترونها لابد وأن تكون مخبئة المدد المديد من أعوان الماك
00091