Sudan Archive

Open the original scan

ليلفةف هلا أقدر أن أصفه ولا أعده فانهلا يوصف ولا يمد وبمضهم يرى ان هبوب الجنة تتدخل في مسامه وجبيع جسده كالدخان الذي يخرج من بيت القش فيجد لها لذة أشبه بلذة الجاع ولكن تلك التي في المندة أحلى وال اضعافا مضاعفة لا مخطر ببال ويلتذ يها جميع جسده وبسمع لنساء الجنة نوات لاتوصف لذئها وهن يمشين فى الحواء كشيهن على أرض المندة فيمشين على وجه الارض ويطرن ويزرن أزواجمن وبفن معم في الجهاد ويهلان َ م فان استشهد أخذنه وهضين به الى دار نعيمه وان جرح وم نشتغهد قسدن معه بمرضنه الى ان يموت أو يبرىء من المرح ونعض الاصماب من شبداء وقمة الشلالي ييزى فى ميم عظيم وقمور كثيرة فيقول أحدالاخوان المبين انكم قد انزلم هذا المأزل الكريم وتنسدتم هذا النميم المظيم فاين منازلنا ولممنا فيقول لا نشةق فان أصماب المبدى الصادقين ممم منازل ونم كثل هذا فمض معي لأريك منازلم فيريه منازل عظيمة وما مفيمة فيقول متى تلحق بهذا ونخرج من هذه الدار الكدرة التمبة فيتول له لا تشفق فان | أصماب ب امبدي يصلون قريبا فيتنعمون بنعمهم هذهويمضهم برى بع ض كابر الصالمين المتقدمين فيسأله عن مقامه مع مقامات أسصاب المهدى الذين مانوا فيقول هيهات إن أصحاب المبدى من علو درجالهملانرام نهم داقو صرق" عظها وكثيرا يرى الهم ينبطون أسصحاب الممسدى ويقولون ليتناكنا أ صاب الهدى لا يرون من عظم مكاتهم وفضلهم عند الله تعالل ويمضهم إستشفع بالإصاب وقول اطلبوا المبدي يجعلني من ين أصابه اه فاني راض برتبة أخسهم وأفرح ان وجدت ذلك ومثل هذا كثير مما روى في المنة للاصماب الصادقين فبيا أمبا الاحياب فان القدوم الى ما عند اللكقريب والسلام»

Text produced by OCR — report an error