Sudan Archive

Open the original scan

لكف اليوم حسماثة عام ونصف الساعة نحو الاريمين سنة في ذلك ايوم نذا الذى يطيق هذا ا حول فيرضي | لنفسه مثله لسبب متمة قليلة فى لام قليلة هي ني حكم العدم فيرث سبب ذلك هذا امول الش_ديد والكرب الذى بقف فيه جائما عطشان نحو الاريمين سنة واكثر فتجرد ذلك الاخ اذى خلص مد نصف ساعة وتمان لا يطلب فىالدني مالا ولوقليلا ولاجاها مادام ها حيا حتي بلاق الله تعالي. هذا وليعلم الاخوان ان من كان مؤمنا بالبعث وقرب الآخرة وحسابها وكثرة خطرها وضرها ورفعة الذين آمنوا وملوا الصالمات وعظيم فوزمم وملكبم مقي الدائم ويعل شؤ وم الدنيا نبا وهو اباط ال جزبل الدرجات 3اله وشؤم ما تمقبه من الحسرة الطويلة تبره وفوز بدائم الميرات وليصير من ابناء الآخرة مادام حيا ولا يطلب الدنيا لامخنى صدق ذلك ولا 6ومتاعبا فالها قد القرضت وهذه الايام آخر اما يجتمع للعبد متاع الدنيا ونميم ا ورد انهما ضرثانوكامشرق والمغرب فبقّ در ما يقرب العبد من المذرب ببعد منه المشرق وروى ان بمشامن الاصحاب الذين اكلوا اننم ومتموا وماوا قبسل اخراجها والحال انه أراد اخراجها فات قبل اخراجها اله حبس وعذب ووثخ عليه وقيل له ان المبدي الذرك فبمد انذاره أتريد ان نجمملك متاعالدنيا مع فميم الآخرةذق المذاب الال فلا عذر لك وفيرذلك وفها ذكرته كفاية نه عثايةوورد عنالاخوان الذين مانوا واستشبدوا فى حال صقائهم وصدق انابهم لما عند الله انمسم تنمموا نما عظيمة لا خطر ببال ولا تقاس.منها ان لعضهم رؤي في نمم عظم وحور وولدان وفرش واسرة وقصور وخيم وغير ذلك فيال له ضف لنا هذا الذى أنت فيه من النم فيقول هذا ثىء اكرم الله به عباده المخلصين 00091

Text produced by OCR — report an error