Facsimile · p. 337
لفك لاي شىء لم تستوعب أمر مهدي فالذى بأمرك بالميدى كله افمله هذا ممنى كلامه للخليفة عبد الله قال ثم أتيت المليفة عبد الله لاسمع منه مذاكرة النبى صل الله عليه وسلم فوجدت مع الخليفة بعضا من ملازميه يصلون ممه فقطم الصلاة وقال لي أبن الهادم أي الامة التي من الغنيمة فمدم انيانلك بها لبيت المال أفسد علينا صلاتنا قال وقال لى الخليفة عبد الله لني ثىء لم ورد من الننائم أما سمعت قول المبدى تجردوا فالك ل تجرد قال فقلت له ماعندى الاشيء سير فقال هذا القليل أده لبيت امال ولو قرشا واحدا ومثل هذا كثير ولمض من الذين لم تبردوا من الغنائم تحضر لمم تماسيح أوق المبدي وأصحابهالصادقين فتنرقهم حت كا نأحد من الاخوان -تمنمهم من عنده ازار من الغنيمة فقبضه تمساح وأوقمه فى المهالك فاستمان بل وبرسوله فمله ليخرجه فاخذ -وبالمبدى فادركه المبدي به حجر لم يتركه يسلم < وأقم انه يمطي ثمن الازار تفلص ثم انالمذ كور قوم الازار نحو ستقدرام أو أقل فدفمه لببت الال فصار مع الاصماب وغير ذلك في أحبابى أنالسعيد تخلص فى الدنيا قبل الآخرة فبناك تسبق الاصفياء ويمطب اهل حطام الدنيا ققد روى ان القيامة قد قامت والمبدى مع أصابه الامفياء دخلوا الجفة بلا حساب ولارؤءة هول ولا مشقة واحد الاخوان عنده قليل من امال والله أع لم بذكر من قلنه خبس من الدخول وصار يصيح وبكي من شدة الول حتى خلص بمد نصف ساعة فدخل الجنة والاهوال مازالت على الآخرين فيتخلصون واحدا بمد واحد على حسب صفائهم وتجردهم م نالدنيا فبعضهم مخلص فيصل إمد ساعة ولعضهم بعد ساعتين ولعضبم بمد ثلاث ساعات الى ان خلص آخر الاتعاب نصف اهار ونصف الهار فى ذلك 00091