Sudan Archive

Open the original scan

هم وبركاته حببي انك حقيق ععرفة ماءند الله م نكري للكانة وعظمة ماهنالك مالا باس بشىءوخسةمافى الدنيا وان كثر ومياومن العلوم عندك أي المييب أنالدنيا لان شثى «فهىلاتزن عند الله جناح بدوضة فاذالم اذا كرك فى الشأن الذي يحسل فها ولملمى بالك امين ولا تدخلك نرهات الخيال الذى فيها وتزين باطلباوان متصدك اقامة الدبن وأذلك قد اكثرث التذكير منى للاخوان فى التنفير عن الدنيا والترغيب فى الله وفها عند الله وفها خلص العبد لسة -ويرفمه عند خالقه مع شدة التمريف الدنيا ونفاسة الآخرة والتعريف لعظمة الله وال قدرته علي كل ثيء وأن من أراد خيره وقربه عنده نفره عن الدئيا وأراه قرب زوالها مع قلة قدرها وشم ما تعقبه من طول الندامة والويال ليهون علي امؤمن جفاؤها ويزيد الشكر لله فى انزوائها واكتساب يم الجدة وعلامها من اصابة القلماً والنصب والمخمصة فى سبيل الله واغاظة الكفرة ة عمواطى" امكنتهم وتو رهم وانالة المرح والقتل فى سبيل الله مما فيه ذ كرام ذلك 6حسن المكانة الدائمة والوظيفة الكبري النيلما قدرعندالّ تمالى واللؤمن انما رغبه النصيب الدائم الذى وعد الله به الممنين الصادقين فى ايانم بالصير لما عند الله قينا بما وعد به وتفويضا له فيا أراد ودل عباده اليه وابناء الدنيا من الكفرة والمنافمين انما , رغهم الوظائف والأموال الفانية لانم لايجدون فى قاوبمم الامان واليقين بما عند الرحمن من حسن المكانة الدائة ودرجات المنان وانه ياحيدي جميع من صعبنى وسمع منى وعلم ما أنا عليه صار غرضه ماعند الله وفرغ قلبه من فاني اللذات الى داثم الميرات ومن نافق ودر عل منبجىفند فوت ماعند الله وأظبر الله نفاقه وطارده عن الصحبة ورمي عليه امهالك فى الدنيا قبل الآخرة وأنت حبيى لمتتك بالنجاة عند الله 00091

Text produced by OCR — report an error