Facsimile · p. 332
طداع» خلفه من معي كلها وقمتى أبدى الدراويش وفى صبيحة اليوم الثامن من بدابة حصار بربر اجتمع الدراويش ودخاوا المديئة عنوة بدون ان يميه أقل ضر واتمخنوا الاهالى قتلا ونهبأ وذحوا اكثر من ثلاثة آلاف من المصريين اماحسين باشا خليفة فقد أحاط بداره حرس مد اير ومثعوا وصول أى اذي له برغم عن تكوف المصاة حول بيته وعزمهم على الانتقام منه واشتغل تمد المير يجمع التنامم وعذب المصريين غذابا الها ليدلوا على خباياهم ودفائهم وامتنع كثير من قواد المءليين ان يؤدوا الى بيت امال ولو قليلا من الاموال التى تحت أبديهم فكتب مد الخير الى المبدى ينبئه بوقوع بربر في قبضته وعخبره مما كان من أمس الامسراء الذين امتنموا من تسليم م بايديهم من الاموالالىبيت للا ولا ول كتاب مد الخير اللي امدى أمى باطلاق المداقم جريا على عادته وامتلاً غيظا من أولاك الامراء اذ كان فى حاجة عظيمة الى المال “|| فكتب الي ممد الخير بأمره باكراههم الي تأدية المال له وشفع الكتاب بصورة موعظة في ذم اغتيال الغنألم وهاهو نص الكتاب والوعظة ثقلا عن كتابالمنشورات ف يسم االرحمن الرحيم > اللمد لس الوالى الكريم والصلاة على سيدنا شمد وآله مع التسليم وبمد فن العبد المنتقر الى الله محمد المبدى بن عبدالله الى صاميه عامله على بربر وجهانما مد المير بن عبدالله خوجلي وقاه الله كل تمويق وأدام له التوفيق وحمقه محقائق التحقيق وانله أعلى رفيق امين بمد السلام عليكم ورحة لله 00091