Sudan Archive

OriginalTranslate

ولف

الحطة وبين محطة (الدفليه) بواسطة الوابورالذي معنا وبواسطةجلة سفن شراعية

انثئت خلال ذلك :

وبمد أن اطمأن الكولوئيل غردون على مىكزاسكومة الذى شيدناه

فى جبة ( ماقنقوا ) عدنا الى محطة الدفلية ثم توجبنا الي حطة اللادوه ىكز

المنوم وكان قدئم صمود النيل فركبنا الوبورات الصغيرة التى معنا وعدن

ثانيا بطريق البحر ارةوالبراخري الى جبةالدفليهكى رتب الوابوراتالصغيرة

والسفن بينكل شلال وآخرحتي تكوزالملاحةمتصلة بيناللادوهوالدفليه تماما

أما الوابورات الصغيرة المذكورة فقدكانت الحنكومة أرساتها لنا قطما

داخل صسناديق فركب لعضها بالخرطوم وبمضا حمل الي بركة( نياتزا)وصار

أنشئت 66تركيبه هناكني الترسانه الشلبات الجديدة والسف ن الشراعي ةالكبيرة

وباججلة فقّ د صارت الملاحة بين البحر الابيض وبين محيرة الليائزا سبلة من

كل وجه وأمكن النجار الارباويين والسياح التردد بانهماما سبلى ثقل المنود

والمبمات واللوازم الحربية كلا أريد ذلك

وبمد أن عدنا الي الدفليه أخذنا أهبتنا من الذخائر المربية والؤنة الى

ماقنقوا الشرقية(البركة)حيت استأجرنا حو ألني عبد منها لجل هذه الذخائر

والامتعة ورحلنا حملة الى جهة بقاللها ( فاتوكه )وهي من بلاد ( كبريكاوأريونجا)

والاول بمنزلة وال والثانى بمنزلة السلطان على بلاد فانوكه المذكورة وعند

وصولنا اليها قابمنا مشايخها وأهلوها بالمداء على برك مياه خارينا هم نحو

أربع ساعات فتتسل, مم عدد كبير جد ومن لم يمت مهم فرهاربا وبذلك

استولينا على البركة وأخذنا في انشاممحطة على شاطتها ورفعنا عل الحكومة

وأطلتّ نا المدافع اعلانابفتحها ومكثنا في الاستحكام الذي اناه نحو شهر من

00091

ا

Text produced by OCR — report an error