ؤى »
ونزلنا الى البر وأمى الكولونيل غردون أن نباشر انشاء محطة يها فأقنا سل
ذلك وكنا قد ند أحضرنا ممنا مداق وبملة آلات ومبمات حررية فاخ رجناها
الى البر واطلئا واحدا وعشربن مدفماً اعلانا فتح هذه الجهة
وما مع الاهالى أصوات المدافم حتى أطبقوا علينا ججوعا كثيرة
وكلبم شا كو السلاح من امراب والنشا ب كانهم قادمون على رب
وقد توجس الكولونيل رايد من لقن هذه فاصم المساكر
ان تكون على التأمب والاستعداد للطوارى" ثم فكر فىحيلة نافمة هي أن دعا
مشاعخهم وأعيانهم آليه فادخلهم ممنا داخل الزريبة التي كنا انشأ: ناهاحتى لايتيجم
علينا الاهالى. ٠ ولكي لا بتوهموا انهم رهائن عندنا أذ يوزع ليم الاملية
من ملابس وسيوف وزجاجات خر قفرحوا واطمثنوا كثيرا, وسألهم عن
تجارة السنعندم والقبم الت يتبادلونها ها فقالوا انها النحاس الاصفر وانواع
الحرز والودع الابيض وكانمنها كثيرفىمخازن السرصموبل بيك رباشاوكناً حضيرنا
جاناً منها ممنا فلا راؤها أعيتهم كثيرا
ولاوثق الكولوئيل غردون بهم أذن لمم فى الانصراف الي منازلهم
فانصرفوا شاكرين وبمد قليل أرسلوا لناعددا وافرا من البقر والئم هدية لنا
فأعطاهم الكولوئيل غردون جائبا من الودع والحرز مقابل هديتهم قفرحوا
به فرحا شديداثم أخذوا يتواردون علينا بالكميات الوافرة من السن وهو
يلبهم قينها من تلك البضائع الرائجة عندهم حتى اجتمع في مخزن المسكومة
فى مدة عشره أيام نحو الأس ماثة قنطار وقد كثر التردد من الاهالى على
ميكزنا ومن عسا كرنا ينهم وكانوا بمد ذلك من أصدق رعايا الحكومة
وبواسطهم جرت فتوحات كثيرة فى تلك المباتوتمت المواصلات بين هذه
00081 7