Facsimile · p. 291
0لله 5 ذه القبيلة وقبيل وفآنه قدم القاهي ةوقدم للخدبو اسماعيلياشا هدايا كثيرة وتوفى بالقاهرة بنتة تفلفه ابنه عوض السكريم فى زعامة قبيلته ولا ظبرت دءوة الهدية كانت قبيلة الشكرية وزعيمبا من أصدق أ القبائل ولاه للحكومة واجتمع منهسم نحو عشرة آلاف مةّ تل ساعدوا السكومة على اماد التنة التي أضرم نارها الشريف أحمد طه الذى تقدم لنا ذكروقت وق وشيد عرض لكر وكثر من رباد اث رقع ثم مع عبدالقادر باشا حلمي وبالجلة فان هذه القبيلة حافظت على ولاء المكو. مةوم تؤثر تخرصات الهدى علىعقول زعيدها وعشيرته أسرة أبى مسن ولا فتك المهدي بحلة المترال هيكس وانتشرت دءوته فى السودان والى المرطوم كانت قبيلة البطاحين التينسكن غرب صحراء ربره -الاوسط اشية 6قد دخلت في دعوة المبدى وقبيلة البطا حين هذه رحالةأيضا وماشيتها قبيلة الشكرية الا انه أقل منها نفوسا ذلا تبلغ تفوس قبيلةالبطادين سين الف نشمة ولكن رجانها مشهورون بالقوة والاقدام وهم لصوص يقطمون الطرق فى كل انحاء السودان فلا تكاد تكون عصبة لصوص أوقطاع طرق ألا من البطاحين ولما دخلت ه_ذه القبيلة فى دءوة المبدى وقويت شوكد” الداعية مد بن الطيب البصيرابتعدت قبلة التكرية عن ضفة اثهر وأوغات فى الصحراء الي قرب نهر اتبره فاوصنل ابن البصير الى قبياة البطاحين يمناوأة قبيلة الشكر إنة والغارة عابها لسلب ماشيتها وكان عوض الكريم يقصد من الدثو من نهر أتبره مقالة يكر باشا حيها عم على فتح طربق من مصوع الى كسلاومنها الى الخرطوم حيثٍ مخترق صعراء ربره ثم لما عاد بكر ياشا الى سواكن وفشات حملته كانت عيون 00091