Facsimile · p. 290
ده على ولاء المكومة وطاءتها ولوق من عسا كرها واحد فاتني اكون الثانى فاذن له غردون فالعودة الى قربته وا كد عليه فى الاسرا بالقدوم وشيعه ]| الي الباب ولي اليوم التالى ورد على غردون كتاب من عبد القادر المذكور بول نيه اي أنصح لك ولن ممك من الموظفين ان تسلموا المسدى المنتظر الذي من شلك فيه فد كفر وان النى صلى الله عليه وس لشرى بهمئدك ثلاث وثلاثين سنة وقال لى صلى الله عليه وسلم انك تصير أحد وزرانه فتغيظ غردون من هذا الكتابوكتب منشورا قال فيه من جاءني برأسعبدالقادر ابن أم م بوم فله جائزة الف جيه وق عبد القادر بالبدي فمقّ د له لواد بالامارة على كل أهالى القرى الجاورة للخرطوم وفي يوم ستوطها دخل مازل ود مح الدين أحد أعيان المديثة وقتل صاحبه وسبى نساءه وجاءت هذه الحادية من اللواتى آذنت يان مساعىغردون ذاهبة ادراج الرياحوانها لا تجدي نفما ولاتتنى فتيلا قانا ان غردون عين عوض الكريم ابن أبى سن مديرا للخرطوم واهدأه لآب باشا وعوض الكريم هذا زعي قبيلة( الشكرية)اوهي رحالة تسكن شرقي النيل الازرقفيجراء( ريره) الواقمة بين براتبره والنيل الازرق وماشيتهم! من الابل والبمر كثيرة جدا وعندحزنفوسها زهاء خسمانة الف نسمة ورجالها مشبورو نبالشجاءة وقوةالباس وعندهممن ا يول العربية الجيدة كثير وكان أجد باما أبو سن والد عوض الكريم مدب را للخرطوم وذعها 00091