Sudan Archive

Open the original scan

افيف على لله عليه وسل أرواح الذين أنكروا .,دبتي من الاولياء المارفين والملياء العاملين ووعهم غانة ابه التويخ وعد علييم النم الدينية والدنيوية والظاهرية والباطنية وماصرف عنهم من البلايا المسية والمنوبة وقال لهم ماشه كرتم نممة الله تمالى حيث انكرتم مبدية فلان وقد اعطا كم الله نما فا شكرتموها حيث لم تصدقوا عهدية فلان وفلانهذا قد شكر لم اللدفولاء لب؟ واعطاه الهدية فكيف تنكر ون حصول المهديةلهقالوا تبنا يارسو ل الله فال صل اللّ عليه وسل اطلبوا منه المنفو فطلبوا مني العفو فن له بعادة صدق بلنى المهسدي المنتظر ومن لا جعل الله له عوارض تصده عن التصديق بالهدية لي وقد دلت كرامات على صدق اخبارى عن رسول اله صلي الأعليه وسم وللكن لاننقع التكرامات والآيات من أراد الله شتاوته وقد أخبرني النبي صلي الله سلم -عليه و ممراراآن من ن شك فى مهديتي كفر لله ورسوله وان من عأدائى كافر وان من حاربنى مخذل في الدارين وماله وأولاده غنيمة للمسلمين وليكن معلوما عندكم انى لا أفمل شيأ الا بام الني صل الله عليه وسلم والجهادالذي حصل ترك فانه أم.من رسول الله صلل الله عليه وسل وأخيرني صلى الله عليه وسلم بأسرا ار كثيرة الي آخر فتح البلاد بالدين والسئة وب.ضمابحصل ففها واتى متصور دائما على م من عاداني واقدم صلى اللّ عليهدوسم بانى متصور ومنظور من الله تمالى وقد كشف لى بوم القيامة وان الترك الذبن قتلهم شكوا لاحق عن وجل وقالوا يا المنا ويا مولانا الامام الممدى قتلنا من غير انذار فاقول يارب وانذرهم وأعلته قل شبلوا قولي وتبعوا قول علانمم وصالوأ على وحشر شاهدا” على ذلك سيد الوجود صلى الل عليه وسل وقاللهم ذنبكم عليكم الاما م البدي أعلمكم وأنذركم فا قبلم وسمعتم قول علالكم فاقبل | فاقبل د ممه السودان 00091

Text produced by OCR — report an error