Facsimile · p. 239
لقف : ادلكم على الله وانباكم عنبا وتطلبون الصرف مرن بيت المال ولسيتم ما دعوتكم اليه حتى حملكم انكم دنهمو بالتعريض بالمخاطبات وتورون بالشيخ أمد سلبان وانها فملتم ذلك تطلبوا الصرف في زعمكم لاجل اقامة الدين الذى لست أو لى به منكم حيث طلبتم الصرف منا لاقامته ولشييده ولو شاركتمونى فى الدين وصرتم فيه مثلى لكان لكم اثلا تطابوا المرف مني الا بهد العجز عن الكليات والمزيات حيث انكم من جلة الجهزين للدبن والمطلوب حينئذ ان يكون الؤمن مع أخيه كاليدين تسل احداهها الاخري وان المؤمنين لمهم من إمض والؤمنون أولافي وأعواني حيث بقول اله «والؤمنونوااؤمنات بعضهم أولياء بعض >واذا كتتمكذلك فاذا صصدق الامان فلت أولى به نكم مسب اتصاقكم بهذ الشروط وأما بحسب الانفاق فيه فد أنفق أو بكر ماله وتمر وعمانوعى والربير وطلحة فتاه لانفسهم وأموالهم فى نصرة الدين فقّ د صاروا لنصرة دين مع رسول الله صلل الله عليه وسلم كنفسه بل انهم قدوه بانفسهم وأموالهم وأولادهم وأهليهم برضى من أنفسهم ختي انهم بفدون طدئة الشوكة لرسول الله صلى أل عليه وسل بارواحهم فلا عن الثير.أحبابى فانا نكم ان تقيموا بى دنياكم وتسألوني عن صلاحبا وانما كان ؤالكم لي واجتهادكم »مي فها ملته فقط مع صراعاة ما كان من أصتداب رسول الله صسلى الله عليه وسل له في كامل أحوالكم وأموركم ومع ذلك لما رأيت انه لابد لي من اجابتكم فيا طلم جملت؛ لرد ظلامتكم وقضاء حوانجكم اعوانا ولفص لطا كمنوابا د ن لعضكم البعض فتركام ” توابى وأ عوانىوفضلم نتهو نني بالتعر يض وتسبون حابي واعوانى وتؤذوتى م وقد بلنكم ان أصعابى كاصصاب رسول 600091