Facsimile · p. 233
ب واف والحاصل ان اعراض السيد السنوسي عن دهوة المبدية جمل أهالى ( واداي ) و ( باقرمه ) وغيرهمن مالك السودان الثرني ا عداة ألداء للمهدي ودعوتهوسيا نيذ كرحرويهم للمهدويةوقياممم لناجزتها في السودان الثربي وعلى ذ كر أمراء بلاد 22تمالك السودان الثربي ول ان أمير (فلاته )أسمة مان بن تمد قوويه كتب لهالهدي كتابا قال فيه ان النى ملي الله عليه وسلم لشره بأنه يكون وزير من وزرائه وانه حضر ممه فى المضرة فاجابه بكتاب ب طاوبل قال فيه انه كان حاضرا معه فىحضرة ذا جميع الانبياء والمر لين والملاككة المقربين وان النىصل الله عليه وسل أمرمبطاعة للدي ونشردعوتهفى السودانالغربى فسرا مهدي بهذا النبا أولكته صادف معاومات عنيفة من السيد السنوسي وكل ملوك السودان الغربى الزمشه بترك هذه الدعوة والتبرأ مها بعد ان اتصل به نيأ موت صاحبها ذك رخ رالدينمدي الخلافة كان لنجاح المبدى واقياد الناس له وتصديقهم لا.جاء , به من الاباطيل والمزعبلات وقع سئ' عند كثير من رصفانه والذين على شاكلته وبدت عليهم علامة الندم على مافاتهم من الفرصةلان متهم نهم م نكان مشهورابالم لاح وحوله من الانباع مارربو على شبرة المبدى وعدد انباعه وكان جماعة من المشاعخ يكتبون له أنهم رأوهقالحضشرة وشهدواجاوسه على كرسى الي عل الله . عليه وسل» زعم ويزيدون على ذلك انه صبلى الله عليه وسل أمى ياعطاجم كذا وكذا أو بولابتّ هم على بلاد أوسبوئهم منصبا من مناصب الخلافه فكان هو ابل كل هذه الدعاوى بالتكذب ا 00091 لل |!-يئ ييسب 2