Facsimile · p. 232
طوكاا» الدنيا قبل الأخرة الا من أراد الله تَ مالى له المدابة بسدفاذا بلنك جوابىهذا ام ان تجاهد في جهانك الي مصر وجهاتها أو تهاجر الينا والسلام ه رجب, 1.٠9سئة وكان الناس متشوقين للوقوف على ما يجاوب به السيدالسنومى ولالم يملن شيأ من ذلك تداول الناس مأ ثقلناه عن الرسول وأمسك المبدى عن الكلام في شأن السنوسي حتى كانت أيام الليفة اشمانشى فصمد امنبر فهذات يوم وقال ان المبديأخبرهبانخلافة عمان أمرها منوضدوانه انشاء أنقاها للسنوسى وان شاء أعطاها غيره وكان بقصد ببذه المقدمة إعطاء الحلافة لاخيه يمتوب أو لابنه عمان الذى لقبه شيخ الدين ثمترااى له من أميال العامة انه ان فمل ذلك لاقى من تشنيعم مالا بأمنمنبته ورعا اتخذه البعض ذريسة للازدراء باقوال المبدى وحجة لاظهار كذبه وفريته على رسول الله صلي الله عليه وس حيث يث قال في خطابه للسنومى ان نورانيتك تحضر ممنا فى حضرات كثيرة وقد كان الهدي يجزم بان السنوسي بقع فى حبائل كذيه وسقّ ط فى مبواة غدره نفاب ظنه وم يسد قادرا على الحوض فى أعسه بما اعتاده من تكفير كل من اعرض عن دعونه ورغب عن متازمته بمد الذىشاع عنهمن الثناء عليه والاتحاب امه ما تضمنه هذا المنشور وتوجد أقوال غير متواترة عن المبدي انه قال أن رسول الله صلي الله عليه وسلم أخيزد بان السيد السنومى سيموت قتيلا سيف دعوته والوطرد من الحضرة النبوية مُ نذ أعس ض عن ذه الاقوال معزوة -دعوة المبدية وه الى عبد الله التعادثى لانه يري بها الي تمهيد الملافة المزعومة لابنه أو الاخيه 00091