Facsimile · p. 226
4وعد ' الاولي وكان الله ورسوله والمهاد في سبيله أحب اليكم من كل ثىء سواه فبمجرد وصول جوابنا اليكم صحبة رافمه مد الناير تحزبوا فى الله احزابا أحزابا وجهزوا حالكم واستمدوا للقتال والجهاد للحكفرة بكل ما أمكنكم وانضموا الى المبيد بدو وممجرد سماعكم حلولنا بالبحر الابيضتقوموا بكامل رجالكم خفافا وثقالا وقابلوا المرطوم مجهتكم التى بعال لها القبة وحاصروا أعداء الله وضيةوا عليهم فان الله حخزيهم وبتصرم علهم ذأنى موعود بالنصر والظفر عليهم باذن الله تعالى ولو كنت وحدى فن تخلت بد عِ يئْ ئا فدمه هدر وماله وأولاده غئيمة للمسلمين يكون معلومكم ذلك ويمده السلام وأيضً ا كتبنا لوالدكم المييد بالمصار والمهاد تجاه القبة للخرطوم وان إساءدكم على هلاك الكفرة فتعاونوا علهم فان المؤمنينكالبنيان بشد بعضه بالبعض يكون مملوم والسلام وسنعود الي ذكر تأثير هذين الكتابين ذ كزغارة الشعخ مضوي عبدالر حمن علي ارباض المرطوم ونمبه الماشية وهزعته في جمع الشيخ مضوى تحوالف رجل 10٠1أوائل شر صفر سنة أغارهم علا حرطوم ونب نحو اافى رأس منالماشية كانت ترعى خاري المندق ولاتا نرنه الجنود فر الى جهّ ة الجديد على بعد محلتين هن ال طوم جهة النيل الازرق م انتديت المسكدار بقالاواء ابراهيم حيدر باشا فى الفين من المشاة الصصريين فاحر من الحرطوم على باخرئين حتي بلغ المديد فقابله الشيخ مضوي برايأنه وباوده فصبر لهم حتي اتقربوا من المربع وأمصلام 00091