Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

ملف أعظم من يقبل النصح نواضما له الذى خلق وأحيا واليهاللرجع ومن أخص الؤمنين الذرن ستممون القول فيتبمون أحسنه فادً ا بلك جوابى هذا فاما ان تهاجر الى أنت ومن ممءك من الاكتاب الحبين من غير نظر الى علاقة واما ان تحاصروا الترك الذين فى جهتم و تجاهدوا من اغتر بزمة الدنيا ولا رضاء لنا عنكم الا بهذين الامرين فان فملئم احدها رضينا عليكم والا فلا وقد تمل انه لا تحول أحد بغير الله فلا تخافوا اعداء الله الذزين أواصيهم بيد ف واستساوا أس ال فيه ولا تأبا بلاء الل لكم لتصفية الامان والفوز ا عند الرحمن فالي مي الفرار من بلاء الله تعالى الذى فيه لكم الكرامة والفخامة واللّ تمالي يوا د دام حسم ان تدخلوا النة ولا بأتكيم مثل الذين خاوا من قبلكم مستهم البأساء والضسراء وزازلوا ‏ وكيف مثلك ان يركن الي الراحة وترف المترفين فى دار الظالمين فاممض همتك وقو بالله عزمك وشدر فها برضيه جهدك وقد ذ كرنك .ذا امتثالا لام اللهتمالى لقوله«وذكر فان الذكري تنفع الؤمنين»هذا واذا توكلم على الناورغيتم اللهاد والحاصرةهناك | فانحدوا مع عمان وكنومع جميع الامسراء الموجودين هناك ولا تخالفواعئهان دقنه فى شيء ولا تأنفوا من ذلك فان متزلتكم عندنا معروفة وأولىالتقدم الذ كور في ايثار م عند الله والرغبة فى وسسعم درجات الآخرة لمعاومكم ان ماعند الله خير وأبق ومعلوم ان العاقل بسمى فيا هو خير ولاسيا وقوةة احاطتكم ععرفة عظمة ماعند الله ومعرفة خسة الدنيا وما فيها فاذلك لامخنى ان الخلص في طلب ما عند انّ يطلب قلبهٍ انيشيد الدين وبؤبدهولو مع شلكاوى وان قصد المؤمن المصدق حوز رضاء الله والسمى فا شربه من الله ومن كان على حرف من الدين فرح أن وجد الرياسة والمال والمنافع الفانية وان 00091

Text produced by OCR — report an error