Facsimile · p. 212
طحوا» هذا باطلا سبحانك فنا عذاب النار ريشا انلك من تدخل النار ققد أخزيته وما للظالمين من انصار رينا الناسممنا مناديا ينادى للابمان أن امنوا بربكم فامنا > واللك منأعظم من:يعدويظن بالصداقة والاخلاص لله فى مثل هذا الام وماعه_دتك انك تباط' على قدر هكذا لانك جد عارف لعظمة ماعند الله وخسة الدنيا ومافها ووجوب الحجرة الي اذ انه لا مخني على من دونك نورا"انى خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم محىما اندر سمنالدين ومظهر اثار المرسلين ومن المعلوم ان المهدية اختبار لمن يدعي الدين فكل من كانلدين الله الخلص صادقا لابابي ااتهبد والانقياد والتواضع لوز ماعند .]| الله الدائم ومن كان باطنه حب الماه ومايجي اليه من المدايا والوظيفة عند غير الله مال الى ذلك وتوقف وصرف جاعة من الناس عن اللدين الواصل كا كان ذلك داب القسيسين والرهبان الذي نكانوا رفون رسول اله صلى الله عليه وسلم ويستفتحون به فلا جاءهم ماعرفوا كفروا به خوفا من فوات لاه والوظيفة عند الناس ومايجي الهم منالهدايا والقطائف حبا لمتاع المياة الدنياوما ذلكعند الله مخلص ولا تولي المبد عند لقاءالّ قالتمالي «ليس بامانيكم ولا أماني أل الكتاب من يمل سوءيجز دولا جدلهمن دون لوليا ولانصيرا» وقال دوما يننى عنه مالهاذا تردى » اللي غير ذلك وانك يا حبيينا ممن لم يكن دبنه على حرف أن أصابه خير اطران به وان اصاشه فتنه اثقلب على وجهه بل أنت ممن يطلب رضاء الله ولو تقطعت اربا اريا وفاتت عنلك الطالب 3النفسية لما تعلمه من عظمة الله وذسمتهوشدة عقابه لمن وقع فيه وكل أنت خبير به وشانك ان تربي من أناك هكذا فاستسمل ذلك ولبصم أمرك فانه لاغناء للك من صلاح نفسك واكتساب ماعند اللو ,زرى 600091