Facsimile · p. 214
لفلف جد ذلك نازع أوأعرض أعاذنا الله وام من ذلك اذ أن ذلك للمنافقين لذبن قصرت هنهم على الدنيا فرضوا مها واطمأ نوا غافلينعن أناتالله تعالي وم بجعل الدار الأخرة الا للمؤمنين الخلصين قال الله ملي« تلك الدار الآخرة تجمابا للذين لا بربدوزعلوا فى الارض ولا فسادا > فارادةالعلو مفهومة وارادة اأفساد أعظمبا حب الد ليا اذ هي زان كل خطيئة ولظئنا يبراءة ساحتكم عن ذلك كاتبنام أولا من ابتداء أم المبدية لقان المير فيكم وقبامكم بخالص الدين وما نظن توقمكم عن الحجرة والجهاد الى هذا الّ آن الا حسدالحاسدين وصرف المعرضينفاذا بلفكم جوابى هذا ختوا ظنى فيكم وقد ذكرنالكر ان ذا التكشف الصادق والدكم السيد المسن أشار الينامرارا وتكرارا” بالحلات وببعض الصفات النى تحتفت فبمد هذا فثلكم أولى بالقيام عالله واثاره على جيم المشاهي والسلام شوالسنة ليل ولا وقف السيد مد عثهان الميرغنى على كتاب البدى له أرسل اندعو القبائل لاجتاع عام عند سفح جيل جبل( تكروف) )فاجتمع ألوف منهم فنا م فيهم خطيبا دأ م أن يعرضوا عن دعوة ة الهدي وحذرهم الفتنة ذكان جوابهمله السخ رارع ناد الي قربته واخذنى الاهبةلار ديل وض النصح لكل من قابله مغادرة السودان الى المبشة والفرار مرك وجه النتنة وقال لانباعه فروا بدستكم وغادر(التاكا) )الي بلاد المبشة ومماالي .صوع فسواك نلا نالطريق من كسلا الى مصوع كانت مملوءة , بدعاة المهدية واكثر القبائل دانت بالطاعة لمثران دقنه ولم تخلف عليه خير قبيلتى (بنى عامى واللحباب) /لانهما أتباع الطربقة الرغنية واوغلنا فى البلاد حتي قرب مصوع وتخلفتعليه قبلة(الحران) وهى قبيلة تسكن شري مر تبره بين حدود المبشة وكسلا ورئسها يدعي (عول م» 5د الودان 00091