Facsimile · p. 200
طودا» على الرفض وعدم القبول فليكن الآمر الناهى في باطن الامر علي عمان دقنه وقد أوصي المبدي مان دقنه بترك الامارة لاستاذه اذا رضى بما كتبه المسدى وان أصر علي ريه الاول فليكن مؤتمر؟ يكل ما يأمره به وفى كلا المالين ان المسؤل المقيق أمام المبدي هو الشيخ الطاهى لاعمان دقنه كلهذا يدل على أن المبدي لميكن واثقا بماندقنه وقد اتفق الطاهس وعثمان على ان يكون الثانى منفذا لكل أوامى الاول على ان عنمان دنه لم يكن واجدا في نف ه أقلى شىء من استاذه وكانا على حالهما الاولي وعثهان أطوع له من بده وكل الاعمال التي كلات بالنجاح الباهى ني أوائل أمى عثهان دقنه كانت من أتمال أستاذه وسيأتى ان الشيخ الطاهر لما مق بالتعايشى فى أم درمان ظبرالخلل في أتمال عثران دقنه فاعيد الى سواكن فتدارك الحلل وبعد وفاته هزم عثهان من توكر وتفرقت من حوله القبائل.وقصارى القول ان الفاعل اميق لكل ماجري فى السودان الشرقي هو الشيخ الطاهر وان يان دقنه لم يكن الا آلة فى بده وهذه حميمّ ة لا نكرها الا الذين يجهاون المقائق ومحكموزبالاشاعة ذكرحاق الشج الطاهريعنان دقنه وذ المجونين كان جواسيس المكومة فى كوردفان أبلنوا المكمدارية في المرطوم أمسعمان فموّ لت على القبض عليه قبل وصولهالىسوا كن ف تفلح وول الثقات اله قضى عدة أيام فى ,وبر عند صبره والكام لاهون عنه بالرغم ع نتشديد المسكمدارية فى المنض عليه ونا قربءمانمن (هندوب)النلالبعد عن سواكن بأكثر من خسة 600091