Sudan Archive

Open the original scan

وا » ذلكوأيضاً لا تستمدوا على الكثرة بل اجنهدوا في الصفوة التي هى الاعتماد على الله وحده وزهد الدنيا والتشوف الي ماءند الله في دار البماء فالذى عندكم ينقد وما عند الله باق فان الكثرة يفير الله خذلان فكم من فئة قليلة غلبت فكة كثشيرة باذن الله والله مع الصابرين فاصبروا على صراد الله راجين له وانظروا لنصرة اله ولا تمانوا لقوة الاخري فد قال تعالى (ويوم حنين اذ أعبتكم كثرتكم فل تنن عنكم شيأ ) فانظروا لذلتكم المقية التي هي عبزكم من أأضكم اذأتم من نظفة مذرة فل بكم ما ترونه من هال هيكلكم بقوته والروح التى تحركون بها هي بيد الله قل الروح من ام ربي ونايرها الانسان خير منه الطين لانه يصير منتنا وءن نظر هذا الممنى عمرف ان ملكوت كلشىء بيد الله فلا مخشي من غير اللّ دوهو الذي له الحلق والامى ذلا تخشوا الا.اس واخشوا الله الذى بده كل ثيه وقوموا بامره له فقّ د قال الله تسالى(ولينصرن الله من بنصره)فاعتمدوا على لله واكتفوا به واشتاقوا الى الذي عنده والسلام ولماغادر عمان دقنه برير وجد آخر حملة من امنود نازلة على مهل يبن بربر وسوا كن اسمه ( ككر يب) فاخذ ببى ونتحب ويقول أن معهثلب على هؤلاء الكفار لتقتلهم ذل يوافقه أصحايدوكانوا بضع ة أشخاص ثم نالع سيره والناس بغدون عليه لاخذ البيعة ونقديم الطاعة والمضوع ومع ذلك كان يكام أمره ول لم جاه بدعونه حي تي جتمع بالشيخ الطاه وقد سم المهدى كتابين بمخط إبده الي عممان لبوصلهما لهنى أحدها ان ناثبه علي السودان الشرق هو الشيخ الطاهى وبأمى اناس مبايمته وفي الحطاب الثانى استمطاف له والماح بقبول هذا النصب وانه اذاكانمصر 00091

Text produced by OCR — report an error