Facsimile · p. 198
مدا» ( انه لام جع له الا اليه مع معرفة أياديه وعظمته وما أعده فىالآخرة دشتاق اليه فئط ويصرف نظرمعن مايمطلقائلا وإنااليه راجءون فيثيبه للهيصاواتعليه ا صليعلى أحبايه من 6فيصل عليه الانبياء والمرسلين والملائكةوالمربين وبرحمه الرحمة الخاصة التى تليق بعظمته وبما ظنه في الله قد سلاك طربق الله والمنة.
16فهسداه الله اللي ذلك لان المزاء من جنس العمل ومن جاهد يديه الله قال تمالى (والذين جاهدوا فينا دنهم سبلن )فلا تطسوا أحبابي فى غير ريج ولا تتشوفوا لغير دار الدوام ما يزول ويِ مقب حسرة تطول فتنعموا ببلاء الدنيا مسن الظن بالل وأعرضوا عن متاع الدنيا اتىتمقب الشقاء وحثوا اخواننا لذبن ممع بالحال والمقال وكونوا ما قال الله تمالى(! أيه الذين آمنوا استمينوا بالصير والصاوة ان الله مع الصابرين ولا تقولوا لمن بقتل فىسبيل اللّ اموات بل أحياء ولسكن لا نشمرون)ووطنوا لقم على الرضا بقوله تعالى (ولتباوتم إنثىء من الموف والموع ونقص من الاموال والانفس والقرات وبشر الصابرين الذين اذا أصابهم مصيبة قالوا إنا لله وانا اليه راجمون أولاك عليهم صلوات من ربهم ورحمةوأولنك ثم المبتدون )لتنالوا بالرضا والصبر على ماد ذ كرت ذلك ولا تنفلوا 66ا تحسينا لفلنكم لله الصلوات والرحمة والحدابة 3عن ذلكوا السلام ١ (ملحق) وانه يا حببي بعد وصيتى هذه فليكن اعمادع على الل تماللي فى كامل أدوركم تصدينا وامتثالا لقوله تعالى(ومن يتوكل لاله فهو حسبه ) فالتوكل على اله كنز الؤمن لان الؤمن كئزه ربه ما ورد وحيث ان مطمح نظره ربه وصل أليه وجازاه ومن اعد على ذير الله خذله في محل حاجته ما لا مخني ؟» 4« السوان 00091