Facsimile · p. 197
طادا» أولوية الله له وشفقّ ته عليه فيحسن به الظن زيادة عما حسته فىأبيه الشفيق عليهالذي يملم خبرته وقدرتهوفناه فلم قينا أن أباهاللووف بتلك الصنفات لولا محض الشافقة عليه وارادة الخير له لا بفصده ولا نسقيه الدواء المر المئن البشع ولا ,أخذ ماله الا ازيادته له فكذلك ايؤمن لله وبأولوية الله بعلم ان عند الله خيرا لا تزيه الس.وات والارض ومافييما ويم انه قادر على اعطائه كل خير وببِ ده خزائن الميرات ولكن العلوم أن المريض اذا أعطاه أبوه لذيذ الاطعمة جلت بعونه واذا أباح له الملاعب والشبواث عن اميس للتعليم كبر سفيها جاهلا وكذلك حكمة الله فى صرف النم عن عبده وتتفيره علها فى الدنيا من هذا القبيل وأعلا عليا في ضرره بالمماضر الذى يمتّ ب حسرة طويلةولذلك فمل باصفيائه مافعل ممأ هو هعلوم وقد قال النى صلىاللعليه وس (أشد كم بلاءالانياء ثم الاولياء ثم الامئل فالامثل) والاخبار في هذا المعنى كثيرة من الكتاب والسنة م واماثاله المبد باابلاء في قوله تعالي (وبشرالصابرينالذيناذا اصانهم مصيبةقالوا انا لان ليه راجمو نوك عليهم صلواتمن يهم ورحمه وأولئك هالبتدون)فتوله قالوا انالله وإنا اليه راجمون هو حسن ظن بالل ممرفة به لكثرة أياديه ونممه عليه واشتياقا اليه دون الشبوات التي تكون قبل لقائكه فالعلوم ان من اننسب الى ملك واخلص فى انتسابه له وعم لاك الى له حقيقة حقيقة مل له كل احسان ورفعه يكل درجة واذا عل اللك ايضا من قلب ذلك الشخص انه الى ابده مستعد من قلبه انه لا يرجم الي غيره أعدله ما بقدر عليه من حسنالأوى فسكذلك المبد اللؤمن مايل أيادى الل عليه وأولويته له مع معرفته انه قأدر وغني وخسير يفرح بما ضيه عليه قائلا انال يينى نحن ماك ال وهو الاولى بنا منا وما يلم 00091