Facsimile · p. 196
وجا » فشمر انت واخوانك التابعون لنا عن ساعد الجد على ترك المشتهيات النفسية ومتاساة الشدائد التى تقرب الى رب البرية فيدوم خيرها في الدار الأخروية والمعاو مأن المي الذى لا يدوم خير منهالشر الذي لا يدوم لان صاحب الخير الذى زال أشد الناس حسرة وتوجما وصاحب الشر الذى زال أشد الناس نحا بيرقل علم الماقل المؤمن بما مند الله عاقبة خيرات الانيا زهدها لشؤمبا عند الفوات وشدة حسرتها هند المات مع انها تشفل ما فى الآخرة وتصرف عن القيام للخالصا والوثوق باه صادقا فانيوا لما عند الوا كتفوا باللدولا تتنعموا فى دارالبلايا ودارالظالين الاشقَ ياء قتصرفوا بذلك ما أعد للمتقين واقتدوا بالني صلي ال عليه ومسلم وأصعابه فى الاعمراض عن الدانيا ومتاعبأ واصبروا على الموغ والخضوع لما عند الله بالقلب التنوع واعلموا انه لوكان في الدنيا خير لصبه الله على عبده المؤمن ولاعطادكل ماعند الكفار ولكن ليست هذه الدنيا محل المطاء ولا دار المزاء ولازمن السراء فاعرفوا ماخلةت له من الا كتساب منها الي محل الاجمماع بالاحباءودوام اللقاء فبيا احبالى ولا تتمطلوا بهذه الدار مع من تعطل بها لفرورهممحض البلاء قال اله تعالى انا جملنا ماعلى الارض زينة لما لنباوم يهم أحسن عملا وانا للاعاون ماعلييا صعيدا جرز» نفيرالدنيا مؤد الى الوقوع فى الحوي الخلاء وأنظروا واب ما فيها من البلواء اذ قال الله مالي (ولتبلونم بشىء من الحو ف والموع ونقص من الاموال والانفس والثراتوبشر الصابرين الذين اذا أصابّ هم مصيبة الوا انأل وانا اليه راجون أولنك عليهم صلوات من ربهم ورعة وأولئكم المبتدون )فانظروا المطاء الذى ني البلاء وهو الصلاة من الله مع الرمة والحداية اذا كان الدبد راضياً أو صابرا على مراد الله لما عند الله ممتقدا 00091