Facsimile · p. 173
» 0و المامية ونبب أموال رجالها وسبى نساءمم وساق منها قطماناً كالم بمث بها الي المهدى وخلفاته وقبض على السيد بك جمه وكان مد خالد بنوى قتله ولكنه عدل عن ذلك ونفاه يجهة ( كوى ) وبتي منفيا حتى غادر تمدخالددارفور فأطلته 7 5 3 ذكرمسآالة الحبخانه بدارفور كان بحامية(داره) ضابط صخير اسمه مد سلمان وهومن الارقاء الذين ترقوا نحت السلاح وبعد سوط الفاشر جله تمد خالد قائدا على المنود السود الذين غندهم من المكومة وجعل على حراسة المب خانات ضابطا مصريا اسمه تمد أفندي اللقانى فاقره عمد خالدني وظيفته ومعهعشرةمن صف ضباط. ممصربون يشتفلون فى المب خانات يمل تمبئة الخرطوش وفيرها وكان يمد «لمهان طامحا لوظيفة مد اللقانى ليكون ذا وظيفتين فاوعن الى رجلمن انباعه أن بقذف في امب خانه قبسا من النار في الوقت الذي يكون المال مشتذلين فيه باشنالهم قفءل والتهب البارود وتقاذفت القنابل واحترق مد اللقاني وخجسة من عاله ونجا خمسةمهمكانوا قد تنييواعن المب خانة في قضاء حوائج لم فدخل مد سليان على تمد خالد وقال له المأعضك النصح باجتناب القانى وسائر قومه المصر بين فالهم احرقوا الب خانه من تلقاء أنفسهم ليوتو | ويتلنوها اضرارا بناوان الجسة الذين كانوا خارج الب خانم الذين رموها قبس الثار فتبض علهم وضربت اعناقهم لانهم كنار مصررون رحمة الله عليهم أجمين 00091