Sudan Archive

Open the original scan

ؤؤها» وكتب المبدى أماثا لعامى أفندي ومن معه من الضسباط وللوظفين واكد ان لا يمسبم أحد بسوء في أموالحم واعراضهم وقد كان ذلكولم يصييم ما أصاب غيرم من الظل والميف ومصادرة الاموال وهتك الاعراض وماذاك الا لام سودانيون فير مصريين , ذكرسقوط الفاشر مديئة الفاشر هىعاصمة دارفور منذ دخوها فى حوزة المصربينوكانت مقراً لسلاطيندارفور وقد ذكرنا ان سلاطين باشا كان ممه مها ولكنه فادرها ع ىأثر وفاة مدير (داره) الايطالى وكان السيد يك جمه مدير عيبا وقومندا لهاميتها وهو ضايط مصرى ولا استولى تمد خالد علي( داره) خاطب مدير الفاشر ودعاه للتسليم والدخول في طاعة المهدي على الششرط الذى قبلته حامية داره فاجابه بالرضا والقبول ولما اتصل به نبأ مافمله مد خالد بحامية داره وماعامل به الضباط.

من النبب والسلب وأنواع التسذيب صممطلى نكث المهد والدفاعحتي آخر لظ من الميأة فتقدم تحوه بجيش جرار ومعهمدافع وسواريخ وجميع الاسلحة التي انفذها ممه امهدي والتي غنمها من حاميات دارفور وهجم على الفاشر ليأخذها عنوة فتابلته بسالة عظيمة رالزمته التقهقر مخساتر جة وكانت الآبار التى تستقي منها المامية خارج الاستحكامات ولا انار بداخله فجم المدوليلا على تلك الأبار وردمها وأصبحتالمامية بلاماء تقاسي الظما ثلاثة ايام فاضطرت الي التسليم ودخل ممدخالد المديئةوضباعف عذاب 6موده

Text produced by OCR — report an error