Facsimile · p. 132
وواا» « كردفان في الطربق الثمالية الى يكثر فيها الماء بمكس الطربق المنوبية النى سارت فيا حملة الجنرالهيكس بحيث تكون جنودهكافية لمفظ خط الرسجئة وتأليف قوة تكون هاججة ولاريب ان هذا التديير كان كافلالانقاذ كردفان وارجاع المهدى بصفقّ ةالخاسر المثبون لو مدتالحكومةلهبد الساعدة ولكن من أبن لما ذلك وهى واقمة وقتئذ نحت برائن الثورة المراية ومخالب الازءة المالية وقد كانت الجنود التى ناهض بها عبد القادر باشا المدو ني حرويه كلها فى حالة يني لما من شظف العيش وقلة الملاإس فد كانوا يلبسون الملود وبقتاتون بلحوم الماشية التى ينتنمونها من العدو ويلبسون فى أرجلهم أحذية منجادها مع كثرة المشرات والشوك في تلك البلاد النى يجتازونها ومع هذا كله كانوا على جانب عظيم من انصبر والسكينة لابتذمس ون ولا يتضجرون وقد مضي عليهم نضعة شهور لم بقبضوا ص انهم في خلالها وقد بلننى ان عبد القادر باشا بمث سترحم المكومة فى ارسالثلاثين الف جنيه لصرف تلك المرنبات وقالانه لا يليق بنا اننسوق المند وضباطوم ' ]الي مواطن الموت وأولادهم ونساءهم يتضورون جوعاً ذم لتفت الي قوله حتي انه كان نسأل الحكومة المكاقات بالرتب والنياشين لكثير من الضباط || فتقابل مطالبه بالرفض والاباء . وبقولون ان سبب ذل ككله هو اسماعيسل أبوب باشا الذى كان وقتثر أحد الوزراء فد أوقف نفسه لما كسة عبد القادر باشا وجل الحكومة على عدم الاصناء لاقواله وهوامى فيغابةالغرابة بعد على الانسان تصديقه وقبوله لولا توائر روابته وتصحيحها عند الكل .
وقدوقف القلم خجلا عند هذه السألة ولولا أن تقرير حقيقةنارمخيةساقه ما طاوعنى فى هذا لجال اذ يمد كل البمد أن يكون وزير من وزرانا قف 00091