Facsimile · p. 131
طداد» بان المواسيس اخبروالسوط مدبنة الاديض عاصمة كوردفانفيقبضةالبدي فاستاء لهذه الفاجمة ولكنهتجاد ولم ,وقنمن كانوا حوله على ثىءمن هذه اللصيبة البي ننصثت سروره ذكررأي عبد القادررباشافي انقاذ الاييض ذكرنا ماكان من أمى المسدى وانه لما وطن عنزمه على الرحف الى , كوردفان أوسل دماته ليهبوا بالثورة والعصيان حوالي الخرطوم كي بشغلوا عبد القادر باشا عن الاهمام بام كوردفان ولمزيز حاميتها وقدقرنت سياسته يستعام عبد القادر باشا الغلبة على أولئك الدعاة الابيد +هذه بالنجاح حيث ل أنتم للمبدي الاستيلاء على ماصمة كوردفان والقضاء الا خير على نفوذ الحكومة في ذلك الاقليم على انه بعد أن نال عبد القادر باشاالظفر فىواقمة (سقّ دي مويه)لم تزل امامه عقبةأخري وهى وجود داعية يدي بنعبدالنفارججع حوله جيشاجرارا فى جهة( كركوج )جنوب سناز مخثي من تقدمة نحوها وقد لقان الكاشني بعد هزبعتهمن سعدي موبه مجبة النيل الابيضوا لكنمعاودته الكرة على سنار كانت متوقمة وقد اطرانفىهذا الوقتعبدالقادر باشاعلمدينة الح طوم حيث وصل الها عدة الوبة من الجنود المصرية التى بقودها المبرال هيكس باشا وزحفت فرقة منها لمطاردة ابن المكاشئى:فى جهات الثيل الابيض كللت حركاتها بالنجاح كان رأي. عبد القادر باشاان تمده الحكومة بالمال والرجال فيترك حامية اوم دعاة امبدى فى المزيرة وحول المرطوم وبتقدم هو نحو 00091