Sudan Archive

OriginalTranslate

وس » !

| لم لست بساحر ولكن الله سقانى الماء لما طلبته منه فاخذوا منه الابريق

واصلحو ا مانداءى من وك الترفةو يل ل د 00001لوا هنالف و

الموت بيات جا شغرب وأا توف أمرالتعايشى لعدم غسل جثتهو تكفينهاودقها

وصرحبانناق على وجه الارض لان هكافر بزحمه وأمر بكمان أمر وفاته عن

ذوبه الذين ظلوا بروحون ويغدون الى السجن حاملين لهالاطعمة والملاس

فكان السجانون بأخذونها منهم ويعودون لهم قائلين ان الشيخ بأمرك

حجار كنا ركنا من الاطعمة والملانس فيسرعون باجاتهم وثم لايعلتون

0ان الشيخ مضت على مارقتهالحياة نضعة أسا سأبيع وجثته

وظلوا على هذا الحال زهاء بر طن الزمان حن آمر التعائقى اراك ا"

امواله باد داك فعلم ذووه انه:فارق الّ اة

اتنانان ااة ا ا ا 10ات ا 071010ااا 07:سحن :1 1100 14لش 17 100601200107 10نا ا 00 7175 70 175ا 771 017715

عند الاهلينواظهر الميتسونو ل حزم 0أماوقانه .ختدكان لأا

عليه وكان لهتلامذة عديدون اختفوا وخافوا الا يماع مهم .ولا بأ سبابرادلعة

من ترججته اتماما للفائمدة فنقول.هو من قبيلة صغيرة فى المزبرة قدم القاهرة

صغيرا وتلق العلوم الازهن الثريف وبرع فى العلوم العقلية وكان ذاذ كاء

عظم ودين متينحتى قالاحدمشانخهالازه رين انه لم بر سودانياعائلهذكاء

ولا قفل راجعا الى دناره وهبت 'ورة المبدوبة صادفت هوى ,فى قلبه

لاندكات ناظرً ا اليها من الوجهة السياسية وقد تقدم أنه لا قابل المبدى

ونصحه بقصيدته التى أودعها مغاصض كثيرة ندم ولم يمد قادرا على احهال

معاشرة المبدوية فكان بِ مَ ضْ ى أ كثر أوقاته فى قربته بالمزيرة راضيابالحمول

والبعد عن المهدوبة وشرورها حتى استدعاه التعايشى وكلفه قراءة درسين فى الحديث والمواريث وكان قصده من ذلك الجر عليه بام دزمان عا

Text produced by OCR — report an error