Facsimile · p. 210
يه 165 © واردفني أحدهما خلفهوماسرنا نحو عشرين ميلا وسطالفلاةووجهتنا المدوب الثربي حتي اسفر الفجر وهكذا ظللنا سائرين النهار كله حتي مضي الثاث الاول من الليل حيث بلئنا ( شركيله ) فى حدود كردفان المنوية وهناك تزلنا ض.يوفا على اعراب حلفاء لصاحي” فقدموا لناجانبا من اللإن المامض وخيزا من الذرة و ف الغد قات لصاحي هيأ ناتابع سيرنا فقّ الا انامنتظران شخصي نت ركناهافى امد رمان ليا تا باناس فارينمثلك فضْ دّ ت ذرعامن هذا الكلام وأخذت في حم على السفر وأظمرت “وني من افتضاحالاءر اذاعثر بئالدراويش ف يصغيا لقولى وأفنا فى ( ششركيله )سبعة أيام تننظ القادمينم نأمدرمان فل يانيا وفي صبيحة اليو مالثامن جل تأمام الكوخفاذا اأشخص را اك على مأ روخلفه 0عبد فأممنت النظر فيه فاذا هو قبطي من كتبة حش لعثوب التعاشي فتقدمت لسلام عليه فترجل عن انه وحيانى و صاخي وعلامات اتدرني بالكلام قائلا ان المليفة فقَ دك وقد 3الدهشة بادءة على وجبه سير الركبان الى كلل اللهات فى طلبك فمّ ات له اي قصدت هذه الجهة لان لي مها صدبا قدا أرجو أن أنال من رفده درمهمات ثم استحافته على أن يكم خبر رؤيته ايلى فى ذلك المكان لف أن لا بذكر شيا من هذا الامىثم انصرفت ونابم هو سيره قاصدا كردفان وعدت الى صاحي فاخبرئهما بما أنبأني به به الشبطي وقات ت لما إمأ ال تديرا فز في هده اليلة واما أن ترحعانى الي الترعة المضراء فالا لاسبيل الي السير مالم فل سانا تلفت دما الجاى الى الترعة المشراء وقضيت ذلك الثبار وفى الاصيل رضيا. باعادتى 3دفني ادها غلنه وا تدأنا السير ملا 3الي الترعة الحضرا فركيا هجيخهما و الماروفى الغاس وصانا الي ضفة النيل الايض عند الكان الذي رست فيه