Facsimile · p. 209
0 » السفينة فأراد صاحباى أن يرجا على أعماما فألمحت عليهما بالبقاء ريما تلج الصباح ولما بدأت طلائم الصباح وولت جيوش الظلام ودعاني وعادافى طرشهما الى ( شر ثيله ) والسباع تزمجر <ولي سشمات وعاء الزاد وسرت على ضْ فة الهر فوقع لصرى على زورق لشبه قوارب الصيادن فدنوت منه عسانى أجد عنده أنيسا فل أجد فقات فى نفسى لا بد لهذا القارب من صاحب أنى اليه فكئت نحو ساغتين و لالم بأتاحد وأدركنى ,أس عظم هون عل حباتي التى شاكمتها دخلت فى الزوزق وقذفه في له الس ولت ايلا الزاد نحت رأمي واضطجعءت في الزورق الذي توسط للة انبر وسار نه التيار الي جهة الشيال وظل عكذا حتى اذا كان الاصيل ابصرت قرية على ضفة اثبر الثرنية فرسا الزووق عند هذاه القربة قوتت للازول ال الى فأن اك علاسى شخص وقال لي ( ياولد الريف بأسارق ) ولطمنى على وجهي عدة لطمات فأخلذت اضرع له وكنت أود أن أعطيه جنيها من الثلاثين التى معي ولكنه مد بده وساب مني ملاءني وعمامتي ومنطقتي ثم 1الصرف ألقّ رهَ وسالت هل بها عصري فهيل لي إن فها مصريا اسمه عبد الفتاح فتصدت عله فاذا هو ضابط برتبة ملازمئثان كان حامية المرطوم فتلمّ اني بالا كرام وأخبرني بان رسل الأليفة قصدت ججيع الجهات فى طلى فأخرجت لضع جنهات وقلت له در كني نشراء عراز ادبن الذرةلاضعها عىلضفة اللبزو اجللن جاننها حتي اذا أدر كتتى رسل الليفة وجدني على هذه المال فأسرع عبد الفتاح بشراء عشرة أرادب من الذرة ووضعباعل شاطء النهر ونجاست تجانهااوق ضعوة الى ينا كنت ممضطجما أبصرث را كيين قد مأ نينا -أناخا لتك فنى ولصرمأ مصوب تحوى فممّ لا ججام