Sudan Archive

Open the original scan

- ٥٦ -اما كيفية معاقبة الذين يعتدون على جيش الاحتلال في المستقبل فوضوغة الآن ( ۲ ) يناير ) تحت النظر وهي مسألة وعرة كثيرة المتد سواء؛ كان من الجهة القانونية او العملية ( ۹ ) الخدمة الملكية المصرية من الأمور التي يعترف بها الجمهور ان مساعدة الاوربيين لازمة الى حد لفضاه اشغال الحكومة الهـ ربية ولكن الآراء تختلف عند ارادة تعيين الحمد لذلك. فالبعض يقول ان المرحلتين المختلفتين ادلة قوية على صحة رأيه. فقوم يقولون لي ان الخدمة تقصر عن ادراك الغابة المروعة من الحسن وانكال بتقليل المستخدمين الاوربيين عن المدد الذي تحتاج اليوان غير الجمهور من السكان يجب ان يقدم على كل اعتبار سواء. وان السواد الأعظم من المصريين الذين لا يـ سمع لهم صوت يغفلون الحكومة الحسنة أيا كان رجالها على الحكومة الوطنية . فلا غنى والحالة هذه عن استخدام عدد عظام من الاوربيين الآن والى ما شاء الله من الزمان . وقوم يقولون على ما يروى ان المصريين يفضلون الحكومة القاصرة الذلة اذا كان رجالها منهم على حكومة احسن منها واكل اذا كان رجالها اجانب عنهم وانه من المنلرق في السياسة ان يرفى التعليم والتهذيب وينقل ابواب وظائف الحكومة العليا في وجوه المتعلمين وان للمصريين ان يتعلموا حكم نفوسهم بتفوسهم ان لم يتربوا عليه وان كل المال التي تـأول الى مره الادارة ولنية تزول تدريجيا بتوالي الايام وازدياد الاختبار. ولذلك لايكي انقاص عدد الاوربيين بالمستخدمين في الحكومة المصرية الى اقل ما يلزم لحفظها من الا خلال والتقصير بل الواجب انقاصهم اكثر من ذلك والسماح باخطاط الحكومة واختلالها كثيرا لاجل الوصول الى الغرض المطلوب على أني لا ارى فائدة من البحث في هذه المبادئ المجردة اذ كانها من قبيل المجازفة التي دعمتها في عمل آخر من هذا التقرير ( ۱ ) . والمسألة التي نحن بصددها من جملة المسائل التي تقتضي السياسة فيها اختيار ووسط بين الطرفين المتناقضين . فها هو واضح ولایجتاج الى زيادة ايضاح اننا اذا اردنا ادخال تمدن الفريقين الى مصر فلا بد لادخال من رجال اوربيين او مصريين اشر بـ وروح التمدن الغربي وحصلوا المعرفة اللازمة تجري على طرق الفريقين الذين المخدمه ، واخذ الذي يـحسن وقوف عنده في تعيين هـؤلاء الاوربيين والمصريين الذين تعلموا كلا وروبين يتوقف على مقدار الموجود من هؤلاء الاوربيين والمصريين هذه المسألة ان الموجود اقل من المطلوب بكثير (۱) انظر ( ۲ ) الجامعة الوطنية المصرية

Text produced by OCR — report an error