Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

- ٤٧ -النفس الوصول الى الحكومة الذاتية ما لم يجتريء سياسي هندي ان يشير بخلام البلاد المند ولكان من غلاة حزب الثورة. ثم ان صلات المراسلة والمودة كانت دائمة بيني وبين اللورد دفرين وانا اوكد انه بليظ قبط رأياً لاقولاً ولا خطأ من مثل الآراء التي تنسب اليواحيا ك ما ذكرت آنفا بل ان الباقي في ذهني من تأثير كل ما قاله وما كتبة هو انه لم يكن معظم الفتنة بتباغ القرية التي كان البادي بها وانه لم رأى مقدار النجاح الذي تم فيها طالب نقسا ولم يخلل" سروره من الدهشة . وعبارة اخرى ان اللورد دفرين لم يكن لسعة اختياره وحسن ادراكه لامور الجمهور يثق بامكان ارتقاء مجالس الحكومة الذاتية بسرعة في الديار المصرية بل كان غاية أمله منها ان يقيم في مصر " شبه حاجز ولو غير حصين بين اهلها وظلم الحكام السابقين وان يشيء " مجالس يكن ان " ترفي وتهذب " على توالي الايام حتى يصير " نهمها معدودلا " (۱) فشتان بين هذا البيان وبين ترقية هذه المجالس بالسرعة الى مجالس نيابية بمماها العام ثم التفت الى تأليف مجلس شورى القوانين فقد مر ان ١٤ من اعضائه او اقل من نصف اعضائه يواجد تعينهم الحكومة. قال اللورد دفرين " ومزايا تعيين الاعضاء واضحة" وانا اوافقه على رأي هذا ولكني أرى انه لم يلتفت الى امر هذا التعيين الالتفات الواجب مدة اعوام مضت بعد انشاء المجلس وان يكن الاعضاء الذين يعينون في هذه الاعوام ينتقون بمزيد الاعتناء . والسبب في قلة الالتفات الى التعيين في ما مضى لفة الحكومة من ان ينال أنها تثمن المجلس بأعضاء يهزمون الاستقلال . فهذه الالتفة شريفة ممدوحة ولكني أرى انه لا يحسن ان تعطي اكثر من حقها فان الهيئة الاجتماعية المصرية مركبة الآن تركيا يسر لحكومة ارتقاء رجال من ذوي الاخلاق والمقدرة والكفاءة في صنائمهم واشتغالم بحيث يمار مقام المجلس بانتظامهم فيو ويزداد قدره ونفوذه في الامور الجائزة ولا يقال اذ ذاك ان الحكومة تشحنة برجال أراؤهم السياسية معلومة ومعيئة اما الاعضاء الذين ينقون اعتباها للمجلس والجمعية العمومية فواضح انه بتقدتى النظام الحالي تكون نيابتهم عن الرأي العام المصري على قدر اهتمام الناس بانتخاب التخيت (بالكسر) المعدو بين وكانت فكرة اللورد دفرين الاسامية ان يجرر الفلاحين من مشايخ البلاد لانة كان بعدم اظهار ظالميهم لكب يقول والواجب اطلاق الحرية للناس حق ان اهل كل بلدة يكون احراراً في انتخاب الشخص الذي يأمنونه على اصواتهم في النقاب اعضاء مجال (1) هذه العبارات مقتسبة من كتاب له نشر في تبريدي عن انسة المانية وجه ١٩

Text produced by OCR — report an error