Sudan Archive

Open the original scan

- ٢٤٨ -نها لکن التبع نفعت نفماً أكيداً مع ذلک. قال المسترديو " قد ظهر من اقبال المحصول ووفرته ان توسيع نطاق الري الآن توسيعاً عظيماً لا يجدي نفعاً إلا أبعد ما تحد سكة حديد الى كسلة لنقل ما يفضل عن حاصلاتها عن حاجاتها» على أني ارى مع ذلک أنه لا بد لنا في السنين القليلة المقبلة من التأني والسير رويداً في أقام هذا المشروع لأن نهر النقاش عظيم الانحدار قصير المجرى فيكون دائماً عرفة الفيضانات تحدث فيه فجأة وتعظم جداً ولذلک لا غنى لنا عن درس أحواله بالتدقيق مدة من الزمان قبل أن نسرع في عمل اعمال عظيمة على نسبة ما كنا مصممين عليه أولاً وان نكتفي الآن بتوسيع النظام الموجود قليلاً وتحسينه واتقانه قلت في مذ کرتي في السنة الماضية ان الحكومة المصرية ارسلت المستر ديبوي في مهمة الى اميركا وكندا للبحث عن اعمال الكراكات المائية هناك . فكانت نتيجة التقرير الذي رفة عن ذلک ان الحكومة قررت صرف ١٥٠٠ ج . م على مشترى ثلاثة كراكات كبيرة مختلفة الطراز وما يتبعها من القاطرات وصنادل الفم لتستخدم في النيل الأبيض فهذه الكراكات تستعمل التجربة وبعد ذلک يضاف اليها ما يحتاج اليه ذلک النهر منها اذ معان المشروع الذي سيعتمد عليه لاصلاحه وتحسينه فلا غنى عن الكراكات المائية له . ولذلک رأينا ان حسن التدبير يقتضي تجربة كراكات مختلفة الطراز قبل التورط في شراء العدد العديد منها حتى لا نشتري منها بعد التجربة إلا ما كان قد غير وبدل فيه حسبما تقتضيه حالة ذلک النهر وحاجته ومتى وصلت الكراكات تستعمل في النيل الأعلى لتحسين الاجزاء التي لا بد من العمل فيها مهما كان المشروع الذي يعتمد عليه والمامول انها تصل في سنة ١٩٠٨ ثم ان الموظفين في مصلحة الري السوداني قلل جداً الآن وليس عندنا من يقوم مقام الذين يذهبون باجازة او الذين يمرضون منهم فلا بد من زيادة عددهم كثيراً لان المستر ديبوي ورجاله كلهم محملون الآن فوق طاقتهم وقد بلغ مصروف هذه المحصلة ٤٤٥٩١ ج . م سنة ١٩٠٦ م ومنها ١٠٠٠٠ ج . م رواتب موظفين دائمين ومؤقتين ( ثمانية وظهورات ) و ٧٥٠ ج . م مصروف الذين قاموا بأعمال المساحة والباقي صرف على عمل اعمال كيناء محلات للمستخدمين وبناء مقاييس الخ وعمل الاعمال المختصة بنهر الفاش وهذه الاعمال صرف عليها ٢٠٠٠٠ ج . م فمطل الفيضان منها نما تقدر قيمته بالتي جنيه مصري الامضاء و ۱۰۱ جaresten ۱۹ يناير ۱۹۰۷

Text produced by OCR — report an error