Sudan Archive

Open the original scan

```markdown -٢١٧-ويظهر ان تجارة الرقيق رائجة كثيرا في الشمال الغربي من مديرية بحر الغزال وقد احضر القاسمون رقيقا من نساء ورجال الى كردفان ودارفور من الكونغو الفرنسية فافتدت مصلحة الرقيق الماجور رفسكروفت الى بحر الغزال ليجمع ما امكنه من المعلومات حتى يصف لها انشأه مرا كرا للرقيق هناك في سنة ١٩٠٨ هذا فيما يختص بتجارة الرقيق اما فيما يتعلق باستخدام العبيد في البيوت فقد كتب سلاتين باشا بعد ما زار جميع اطراف السودان ما يأتي : « لا اظن ان احدا من العبيد نساء كانوا او رجالا يجهل الآن انه غير مضطر الى البقاء عند محدمويه ، ويؤكد سلاتين باشا ان كل العبيد صاروا يعرفون قوانين الرقيق ومتى كان لاحد منهم شكوى على محدمويه فانه لا يتأخر عن عرضها على الحكومة . ومتى تذكرنا ان استخدام الرقيق كان عموميا منذ بضع سنوات ترى ان هذه الحالة التي يتكلم عنها ثلاثين باشا حسنة جدا . ولم أكن أؤمل عند اعادة افتتاح السودان ان اسمع بعد مدة قصيرة كهذه قولاً مثل هذا من رجل يعول على كلامه سلاتين باشا الباب التاسع في الادارة (۲۷) السجون ان انشاء السجون في السودان سائر على قدر ما يمكن من السرعة . ولكن عدم وجود سجون تفي بالمطلوب في الوقت الحاضر لا يزال يضايق كثيرا . فالعامل جار الآن في انشاء سجن كبير في بورت سودان ومتى انتهى بناؤه يستخدم المسجونون فيه لعمل الميناء ثم ان الماجور كوتس الذي يدرس هذه المصلحة بالكفاءة والدراية حول الانظار الى وجود مساجين حكيم بالسين مدا طويلا في اوائل فتح السودان ولم لا يكادون يهرون انهم افترقوا جرعة . فوجهت العناية الى تنبيهه هذا وكتب الآن يقول : « يسرفني ان السكرتير القضائي حقق بكل تدقيق كثيرا من القضايا التي كان مكتسب فيها فتح عن ذلك الافراج عن كثيرين واظن انه ليس في السجون المركزية قضية مشكوك فيها الا وقد نظرت مليا وفصل فيها الا يرى الانسان الآن مسجونين يظلون كا كان يرى في الماضي وهذه النتيجة حسنة جدا . وقد كلت اثنين او ثلة من الموجودين في سجن سواكن ( وهم طباعون في ```

Text produced by OCR — report an error