Sudan Archive

Open the original scan

```markdown - ٢١٦ -القوم يقومون الامرى لخدمتهم. وحدث بعد واقعة ام درمات سنه ۱۸۹۸ قبل اعادة احتلال كردوفان ان اهل النوبه والكبا يش امروا عددا كبيرا من العرب والنوج بينما كان هؤلاء راجعين الى اوطانهم. ولا يزالون ارقاء عندهم الى الوقت الحاضر ولا يمكن الوصول اليهم لإنهم مختبئون في الجبال. ويؤق بالرقيق من دارفور او يرسلون كهاديا الى دار قرينت احيانا ويقابض الجلابون الذين يتاجر كثيرون منهم بالملح على إيضاعهم بالرقيق ثم يبيعونهم الى عرب ال واد في غرب كردوفان ( اي الى الكبا يش والكواحلة والجالين ) فيتي تم هؤلاء عندهم ربما يتعلمون العربية ثم ي وس لونهم تدريجيا الى الشمال حتى يصلوا في كثير من الأحيان الى مكة . « ويختطف فرسان المربان ( الخوارزم ة والمسارية وآخر ) اهل النوبة وهم يزرعون اراضيهم او يرعون مواشيهم ويرسلونهم بعد ذلك الى الشرق ويعبرون بهم الجزيرة » « وكثيرا ما يدفع العربي الى اهل امرأته عبدا او اكثر من جملة المهر الذي يد فعه لهم . ثم اب توجاله مركز لتوزيع الرقيق ولكن يصعب الوصول اليها لان اكثر اهل جبالها المتفرقة متفقون مع الملك . ويعلم السادة عبدهم مهما كانوا حديثي العهد عندهم ان يجي وا اذا سئلوا ان قد مضى عليهم سنوات عندهم ويتعهدونهم اذا لم يجيبوا كذلك » وقد ذكرت في تقريري عن سنة ١٩٠٤ خبر القاء القبض على ود محمود الذي كان من ام تجار الرقيق واقسم قلبا وافهم شفقة. وقد كتب الكتبين م ورد و ما يأتى عن الرقيق في مديرية سنار -« تخلصت هذه المديرية من الغ ا س ين مذ محو عص به ا ي ره و د مح مو د تم اما تقريبا . وسارت المديرية بهم ة المستر جور بخ التي لا تعرف ال كال شوطا بعيدا في سيل الوقاية من تجارة متقلبة للرقيق » وقد ساعدت قوة منع الرقيق في كسلا ة الحملة التي جردت على الشتي هي لو مح م الذي أ منت حكومة الجيش القبض ذابه وقطعت رأس ة » وقد أشرت في تقريري عن سنة ١٩٠٥ الى ضرورة مرور الدوريات في مديرية سواكن وفي خلال السنة الماضية طافت دورية قوية على الساحل شمالي سوا كن والق ت بدورية اخرى ار سلت من د را و على النيل . فكتب الكتب ن م ورد و عن ذلك ما يأتي : -« هذه اول مرة قامت فيها د و رتان والق ت نا في ن طة واحدة ولا بد ان يكون لها تأثير على العربان فيها بوا قو تنا وت م ر ق اعمال ا خ ت ا سين على شواط ء البحر الاحمر » ```

Text produced by OCR — report an error