Sudan Archive

Open the original scan

- ٢١٠ -شمال افريقية وجنوباً، اما الجزء الذي يخص مصر والسودان من هذا المشروع فقد اوشك ان يتم اذ مدت الاملاك البرقية منذ زمن ليس بقليل بين الخرطوم والتوقيفية الواقعة على مدق النيل الابيض ونهر السوبلت. ومما ان الاراضي الواقعة بين التوقيفية وبحر الغزال كلها مستنقصات رأت الحكومة ان لا تمد خطوط تلغرافية من التوقيفية الى مشرح الرق بل تستعيض عنها بقدر الامكان بمديات بخارية صغيرة. وفي يناير سنة ١٩٠٦ تمت المديات اللازمة لذلك وسارت هذه المدبات تسافر مرة في الاسبوع. اما مد الخط التلغرافي من مشرح الرق الى واو وطوخ فكان قد تم في شتاء ١٩٠٤ - ١٩٠٥ ثم مد الى روبيك الواقعة على بعد ٨٠ ميلا من طوخ وأنشئ في روبيك مركز في ١٥ ابريل سنة ١٩٠٦. لتبادل الرسائل البرقية . وقد أجرى المأجور تتر من المهندسين المكينين ومدير البوستة والتغرافات في السودان الخط اللازم لمد الخط الى مغوار ( على بعد ٦٠ ميلا ) وم بثثثنان به الآن . وحيثما يتم هذا الخط الاخير يمكن لغروطوم ان تتبادل الرسائل البرقية مع اغندا فترسل الاشارة التلغرافية اولا الى التوقيفية فتصلها المدية الى مشرح الرق ومنها ترسل على الخط التلغرافي الى جندو كورو. اما المسافة بين التوقيفية ومشرح الرق فوجدت الحكومة بعد الدرس الدقيق أن أحسن طريقة طبعها ان تمد الاملاك على مسافة ١٠٠ ميل شرقي بحر الزراف ومنها الى بور مارة في بلاد النوي . وبين بور وجندو كورو خط تلغرافي افتتح في ١٩ ابريل سنة ١٩٠٦ . قرى ما ذكر انه لا يفي وقت قصير حق يتم التراسل بالتغراف رأساً بين الاسكندرية واسط افريقية (۲۳) المللحة في النيل كتب المستر بويند مدير مصلحة الوايرات والمراكب ما يأتي: " ارسلنا بين شهر يوليو وشهر نوفمبر كل الوايرات والصنادل التي امكنا الاستغناء عنها الى نهر الجمهور وواو عاملة مهمات للبناء وتعيينات واصنافاً للتجارة وغيرها وبلغ وزون ما تسلم منها في واو ١٠٠٠ طن على وجه التقريب وعلى الطريق الان ۳۰۰ طن يسعون في تعبيرها على السد واذا مل الأمل انها تصل سالة " . وهذا عمل يستوجب المدح نظراً الى الصعوبات البحتة التي تعترض النقل في تلك الاخاه . وترى تفاصيل ذلك في تقرير قد المستر مداتون وهو المهندس المونطة به امور النقل على نهر الجمهور .

Text produced by OCR — report an error