Facsimile · p. 215
``` - ٢٠٩ -بلغ مقدار البضائع التي نحت ٦٤٤٤٢ طناً وعدد الحيوانات ٣١٤٣٥ ما عدا البضائع والحيوانات التي تخص الحكومة. (۲۱) الطرق تم في السنة الماضية من الطرق ما طولة ١٦٠٠ ميل وقد اوضحت في تقريري عن سنة ١٩٠٥ ان الطرق في السودان ليست طرقاً متقنة القنط بل هي عبارة عن طرق مسيهلة . ولم يشرع في رصفها ولا في عمل كباري علي مجاري المياه في ما ندر . وبالنظر الى كثرة الوفيات بين الجمال والحمير والبغال في بحر الغزال تجوب الحكومة الآن استعمال عربيات للنقل بدلاً منها وقد كتب الكابتن بوترئيس هذه المصلحة يقول : -اننا احضرنا عربات « خدوصية للصصاري تجرها الجمال وجربناها للنقل ما بين كلا والاتبرة فنجحنا بعض النجاح . (۲۲) البوستة والتلغرافات ان مصلحة البوستة والتلغرافات السودانية تقدم قدماً سريعاً . فقد زاد عدد الرسائل البرقية من ۱۱۷۰۰۰ في سنة ١٩٠٤ الى ١٦٧٠٠٠ في سنة ١٩٠٥ و ۲۳۱۰۰۰ في سنة ١٩٠٦ . وما بدالـ ـ على نمو التجارة في السودان زيادة النقود التي أرسلت بالبوستة فقد كانت ٥٠٠٠٠٠ ج.م في سنة ١٩٠٤يزادت الى ٨٠٠٠٠٠ ج.م في سنة ١٩٠٥ و ۱۲۰۰۰۰ ج.م في سنة ١٩٠٦ وفي السودان الآن من الاسلاك البرقية ما يبلغ طولة ٤٣٢٧ ميلاً اما النسبة بين مصروفات المصلحة وايراداتها فعي كما يأتي : زادت المصروفات عن الايرادات ٦٠٠٠ ج .م في سنة ١٩٠٤. وتساوت الايرادات والمصروفات في سنة ١٩٠٥ اما سنة ١٩٠٦ فقد بلغت الايرادات ٤٠٠٠٠ ج .م والمصروفات ٣٧٠٠٠ ج.م . فزادت الايرادات ٣٠٠٠ ج .م وقد عقد اتفاق بين المصلحة الطبية السودانية ومصلحة البوستة على ان تباع الكينا سيف جميع مكاتب البوستة في الاماكن التي تكثر فيها الحيات. ولما كان المرحوم المستر سيل رودس في مصر منذ بضع سنوات كلفي بشأن انشاء خطوط تلغرافية بين ```