Sudan Archive

Open the original scan

```markdown -١-يُطالبون بـهذه المنكرات . ولـو شـت زيادة الشواهد لا وردت منها شيئاً كثيراً، ولكن ما ذكرناه غـرض المقصود فإذا اتضح ما تقدم أشرع في وصف الحركة الوطنية المصرية . منها بقدر ما في طاقتي واقترح ايضاً رأيي الخاص في كيفية المعاملة التي يجب ان تعامل بها فاقول اذا قلنا ان الحركة الوطنية المصرية الداخلية ليست : لا حركة الى الجامعة الاسلامية لم يطابق قولنا . لو اقع من كل وجه . ولكن لا ريب في كون هذه الحركة . مسرعة صـفـاً شـديـداً بصبغة الجامعة الاسلامية . ومهدا الأمر كان معلوماً عندي منذ زمـان . طويل وقد غـلـت كثيرون من الاوربيين الآن ، كما يظهر مما يرد في الجرائد المحلية . ولكن علمهم بها ا بـطـا كـثـيـراً . ويسهل عليّ ايراد كثير من الشواهد والادلة على صحة هذا القول اذا اقتضى الأمر ايرادها (۱) . ولكن اقول الآن ان الحوادث التي حدثت في الصيف الماضي انما كشفت عنصراً جديداً من عناصر الحالة المصرية . لانه . ولو سلم الانسان بما لا ريب في صحته وهو من الدين اعظم قوة محركة في الشرق (٢) . وان الشرقيين لا يعادلون مكـر حركة النيوغرافية (۳) فقد كان يميز له مع ذلك ان ينتظر ان تذكر المصريين لما اصابهم في الماضي واعـتـبـارهم لـقـدم بلادهم في الثروة واليسر في الحال تقدماً عظيماً جداً بالنسبة الى ما جاورها من الولايات المختلفة ، يعولان نحو الجامعة الاسلامية في بلادهم اكثر مما حالا في الظواهر ، واما قلت " في الظواهر " لاني رغباً عن كل الظواهر لا ازال غير مقتنع بان الميل الى الجامعة الاسلامية متأصل كثيراً في الهيئة الاجتماعية المصرية ، بل اني واثق انه لو كان المـصـريون يعتقدون امكان اخراج الآراء المتحـافـة بتلك الجامعة من القوة الى الفعل لانقلب الرأي العام عليها انقلاباً عظيماً سريعاً (۱) اشير ها الى كتاب ورد عليّ في أربع خـبـا من لـامـفـذه واشر في ورقة من انا: راق اني عرضت لي اجران فقد ارتدبـصـيـهـم في بلاد لكـنـيـهـة .. وله : رصـاه لـي في ذلك على الامـلاء . وقد اسـتـخـربـت هذه أهـدم الـناس وعـد مـصـيـبـا في بلاد لكـنـيـة ، ارسـاله الى لندن ، الا على سبيل المثال لا لقـار ومـعـن الـعـنـها منذ زمـان . بل ولم يبق عندي ورب . في وجودها ولكنه مدع في عبارات أبلغ من المعـتـادة (۲) اقصد بالشرق أبعاد الشرقية اي في معرفة بها لا اعـنـهـا ، او بان (۳) يراد بالـحـكـومـة الـنـيـوغرافية تحتـمـيـمـا التي بـنـتـت : واما عن الـحـال هـوا احـكـم الـأصـلـي فـيـهـا ، بـإن أعـد رد وورد هـيـا ( المترجم ) (۲) ```

Text produced by OCR — report an error