Sudan Archive

Open the original scan

١٤٦ و ما اعتمداه من الأمر الكبار و المخاوف الكبار و ما اقحاجه من القفار و باعـداه من الأسفار و صـابـاه من الاهوال و راوفاه معتصار خيفا احوال و ما بـلـواه من الاخلاق والعبرة والـفـرج من بعد الشدة ليكون ذلك غـظـة لـلـا ريب وعبرة لاولى التجاريب وخبرا في المثلات جـد غـريب وليعلم سـامـعـه ان لكل خير و شر مرة و ان لا تجدوي للعـديـد و لا للعـدة والا فاعل لما يريد الا الله جل جلاله وحده رجمع الحديث وفي اليوم الخامس والعشرين من شوال كان الملتقى الكيوا و ما اكرا من كـورة بني راشد فـعـبا امـير المسلمين ايـده الله جيـو شـمر د فـة بـلـطعـنـهـا و اعـتمـد مـصـاف العدو غير هـا يـب ولا متـوا ن فلـما اضـطـمـت نـا ر الحـجـب واجن الـفـريقين ليـل القـتـام و زهرت بجوه نجوم الاسـتـة غـدر بنـو عـامر الذين كا نوا مع الخليفة بافـلـلـا لـبـريـطـل و اصـحـابـه و انـقـلـبـوا مع الـعـدو عـلـيـه فهـزمـهـمـة و احـيـط بـهـم و حـيـل بين امير المسلمين و بين طعنه بما اشتـرلـيـه من مـا ل و د خـيـرة و اهـل و ولد و احـيـط بـه ايده الله فـا تخـم نـا جـيـا و ولـده المولي الـعـام الاعـلـي ابـو تـاشـفـيـن اقـر الله الـديـن المجـد بـه بكـا في الـعـدو و نه و بـطـاعـن الـكـراد سـرخـلفـه و يـقـطـع ايـدي الـمـنـاسـر

Text produced by OCR — report an error