Facsimile · p. 134
```markdown ٦٤ ١٩٥ للأنعم و اظهر اما ابطنه من النفاق و انحاز الى ملك المغرب باغراء محمد بن عمر البريطل و اتقل بر بره بن حماد و سعيد ابن تصاليت المذكورين فصالا امير المسلمين ايده الله عليه الى اذن نزل اثره بالعلوم و لزمه اما ما اثبت فيهما سراياه و فوارته حقا في تلمسان بالواسطة و صيدون و بنى و ريندا لي اذ ادركه المولى ابوت اشفين اعزه الله ويمقله فارتحل نصر الله بالجميع سابلا على زقية الشرق و امسي بتامر ابطت فز و فيفيا تملين و هنالك ادر كه الخبر بنهضة بني مر بن و خالد بن عامر في اثره فتى لبيع العنان خلد الله لملكه و نظم بلا لي العزسلكه ولا اعدمه ان شاء الله تعالي تحصيما و لا اراه بعد تحيمًا بال عز ايم الوقادة و المحيات المنقادة و لو شاء الله ما فعل فلن كان هذا الرجوع سببا للابتلاء الذي لا بعده و التحيم الذي لا نظير له و لا قوة الا بالله و ساشرح لك من ذلك الكيف الشنيع والامر الفظيع والتفرقة للشمل الجميع ما تفطر له الاكباد و يرق لها بها الجماد و تنزل بنازهم باسم الالواد و اذكر ما ارتكب فید الخليفة نصره الله و ولده المولى ابوتاسفين منالاخطار ```