Facsimile · p. 89
اية الله تعالى لم يبعد ذلك زوجه بعفيلة وشد از وبعض ومره جميع احواله حى مجرى ادموله اوا ارا الله تعلم انه يشف عنده وبعض ثم سلة ثم تليا ببرك المملكة من بعده، وركوه الملك وارقتهم بغير ان مشاه الله تعلى ادى اخرى الليالي بماله انتساب ذلك به فضيه بما ستاف وعرفات وانه لم يكن له وصران الملك ان مولاناه الام الله على ملك بعد اخيه رحم الله فعلى ان مريولي هريانية رعنا بة تيوية ودعله مندمان ملك كاه امله بشارة الرسول الله صلى الله علبه وسم خلينى بالثبات والوالد وجه براك تجريا هور علا حسب نصام واري في به من الليال والادام وان هذا على المساس ان يدنبوا بطاعته ربل خدول كامة تحت عوته وانه ترتشيح المرتبى الامي بينه لامرى يكف الله عند متى وارت ومالك اخد بادراسة رهد وانهم بما اتى الكف ملك ولكنى مر هود امه الانى ان م وكنه ادم الربويه الله سراد علم هنا العرافية والزجر والفضية المذكورة مستموى مستبينة ونخدم ابر عباد الله حسب خرجة بكنانهم بشان ال ال ان والنورير اكان البراهيم كان ابد الاص به بهاحة شرجم على قصيدة المرئي مكا اللتعلم ايله مكلحت بالله اه مع جيش الحزن والتم واحددها يزيد على الامر ثم تيا بوابواب رنانه ما راك كان واحد منها على الآخر و ان احدث البلا على خدمة المشايخ ورازق تير هم اصابته لقويا ال صالح ستاب الام