Sudan Archive

Open the original scan

۹۹ راسم ركوار راجيب به الى الموكه الاسير ر تلا جه ريزذالك ارسه رجب به حموده الخاني إلى الس تروك كريفه الوازعة إلى الموكه الاسير بيك الامان ناعنه رعاعنه واجل إليه باستحديه رعت الاماه ملك غ باشا وفتله ذكر ولایه الموك خد ابيب به الموكه الاسير ، وعزل على باشا ولالقه لمند، الياشه وما تشاعو ذلك منه ثور برامر، يك ذالك انه كان للموكه الاميراغ السا منه السه نحود ابى بباشا وكانه نحوم الملوك من بله واجر ابراهيم الشرب ببل ملك اخيه الامام ن بكي لله الريحة وناقة الشاه والكباب ، ثم الاجب بن كان امكلى بشفه بالصيد والخلاعة ونوه مرت مرتنته عم مرتبته اخيه ولم يسم الى عمله رك نه تره انتبه حسب ب شخب الغايد حبر موتوف دبه باشا بنشايه تريبته عه وكمالته وخرجه ان ان رفه إلى الملكه اليه و لم يكن له از داه س الرد دميشدبه عمدة، باراد الاشتكار ، بابي اخيه طباكون جهر ۱۱۸، طه بد اده الملك اليه باحد عشي شخرا خلع عليه و اراد سبني لكان رسما ، باب ا وخرجع بالخلة السلمين ، عبي ثم ريح الازل وسته ونم الهوس عنه نسنة لالنه وند س . ا نده و استفر ذلك عانه حانم لي بح بآكلة مرتبه ، بالسف خلة الشامبية المولد وجلة الموت ، د وکی باخته على اسو الفا نوه عنه ملوك الخفي، وخرة الموك الامير ، بخلقة ، اخرى وبيس ال الفرا والبي باحيه الذكاء والصيب ، وزوجه باكنة كالغي عي ب منبه ، وبیه اليه ولد ف دمار اللاه ، كن يونسى رخي ا وسليمان را ختفع زوج مولاه فل، ۲۰۲

Text produced by OCR — report an error